نداء هام من القيادي مراد قره يلان إلى الرأي العام الكوردستاني - Geo-Strategic

إعلان فوق المشاركات

نداء هام من القيادي مراد قره يلان إلى الرأي العام الكوردستاني

نداء هام من القيادي مراد قره يلان إلى الرأي العام الكوردستاني

شارك المقالة


الموقع الجيوستراتيجي: الترجمة الكاملة لنداء القيادي في حزب العمال الكردستاني مراد قره إيلان 

بعد إستفتاء جنوب كردستان أستنفرت الدولة التركية بكل الوسائل والإمكانيات، وبدأت الاستعدادات العسكرية والخاصة لمنع إستقلال كردستان، الغاية التركية واضحة هو زيادة التهديدات ضدنا وضد جنوب كردستان.
أما طبيعة هذه التهديدات والتحركات التركية الغاية منها إستسلام جنوب كردستان، والتخلي عن الخطوات نحو الاستقلال، وفتح المجال للأتراك في التوغل داخل البيت الكردي لخلق الفتن بين الأطراف الكردستانية. بذلك يتحقق منع حلم الشعب الكردي بدولة مستقلة. ومن الواضح إن الحل التركي بجانب تهديداته هو مطالبة البارزاني بالتسليم !.
ولكن حزب العمال وجميع منظومتها الكردستانية وقوات الكريلا لن تسمح بذلك مهما كلفنا الأمر، لهذا فإننا نقوم بمعارك كبيرة الآن من أجل منع أي تقدم للجيش التركي بإتجاه جنوب كردستان. والقوات التركية التي تقدمت إلى الحدود تلقت الضربات القاسية من قواتنا في الخلف. لهذا فإن الجيش الإحتلال التركي الآن في هزيمة وتراجع. وتحركات ومواجهت الكريلا ستستمر لمنع كافة أشكال التقدم للجيش الاحتلال التركي نحو جنوب كردستان.
نحن الكرد وحركتنا السياسية يجب أن نناقش فيما بيننا بشكل جدي ما يحصل، ولم يعد يهم إن كان هذا الاستفتاء جاء في وقته أم لا، وكيف تم إقراره أو خطواته، لم يعد ذلك مهماً بعد أن تم الاستفتاء، والمطلوب الآن توحيد الجهود والقوة والعمل معاً في سبيل مواجهة اي عدوان على شعبنا وجنوب كوردستان.
وأي شيء يتعلق بمشاكلنا الداخلية ( الكردية - الكردية ) يمكن النقاش حوله ونقد السلبيات والاخطاء فيما بيننا، ولكن ما يحصل الآن من تهديدات على جنوب كردستان أهم من كل تلك الاشكاليات، ويجب توحيد طاقاتنا وإمكانياتنا في سد كل التهديدات والمؤامرات.
الاستفتاء حق مشروع لكل شعب، وهو حق طبيعي لشعبنا الكردي في تقرير مصيره، والدول المحتلة لكردستان ترفض ذلك وتخطط لفتح جبهات ضد شعبنا في جنوب كردستان، وخاصة دولة الاحتلال التركي.
والتحركات التركية الآن في التواصل مع العراقيين والإيرانيين لخلق جبهة ضد الكرد، وكإن جنوب كردستان كانت تابعة لتركيا لهذا تتحرك وتهاجم وتهدد.
وما يصعب علينا هو " إننا شرحنا حقيقة كل ما يحصل قبل وقوعه عن طبيعة المخططات التركية وأردوغان وتحركاته وإتفاقياته مع الحركة القوموية التركية ومؤامراتهم ضد شعبنا الكردي" لقيادة إقليم جنوب كردستان، وقلنا لهم سابقاً إننا نعرف عقلية هذا النظام المجرم، وشرحنا إن أردوغان هو الطاغية صدام حسين الجديد، بل أسوء منه أيضاً. وكل التقارب الذي كان يبديه معكم " جنوب كردستان " الغاية منها ضرب الكرد بالكرد وخلق الفتنة، من أجل الاستفادة منكم فقط، ولكن في الحقيقة هو عدو لكم ولنا لأنه عدو جميع الكرد. والخباثة التي عليها أردوغان ونظامه في إظهار أن حزب العمال الكردستاني وحده عدو، ظهرت اليوم حقيقة إنه يعادي جميع كل الكرد وأطرافهم السياسية، وأستخدم الكرد ضد الكرد.
كنا قد شرحنا ذلك لقيادة جنوب كردستان وحقيقة الاتفاق الذي تم بين حزب العدالة والتنمية والحركة القوموية التركية، وتمنينا أن يدرك قيادة جنوب كردستان هذه الحقيقة. وكل خطط الاتراك تتوجه نحو محاربة الكرد، وغربي كردستان أكبر مثال على حربها المفتوحة ضد وجود شعبنا.
لقد ذهبت بنفسي وألتقيت بالسيد مسعود البارزاني كي يفهم حقيقة هذه المؤامرة الكبرى على شعبنا، وكان كل محاولاتنا هو أن يدرك هذه الحقيقة عن النظام التركي والمستجدات الحاصلة ، ولكن للأسف لم يستمعوا لنا ؟.
وربما أعتقدوا إننا ضد تركيا لهذا نفسر ونحلل هكذا؟.
ولكننا أعلم بالنظام التركي، وعندما أنهى الأتراك وقف إطلاق النار في 2015 كنا نعلم إن الأتراك بدءوا بمخطط جديد ليس ضد حزب العمال الكردستاني فحسب وإنما ضد الوجود الكردي في المنطقة، وهذا ما اكد عليه قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في آخر لقائاته مع الهيئة التي زارته بتاريخ 5 نيسان 2015، وأكد لهم: " إنه ربما تكون هذه المرة الأخيرة التي تزورونني فيها، ومن المحتمل ان تكون حياتكم بعد اليوم في خطر". هذه اليقظة التي ادركانها في رسالته وكذلك نظرتنا في التحركات التركية اكدت لنا توجهاتها الجديدة والخطيرة ضد الوجود الكردي. وهذا ما شرحناه لقيادة جنوب كردستان، وخاصة قيادات حزب الديمقراطي الكردستاني، من أجل ان يكونوا يقظين لما يحصل.
ولكن كل محاولاتنا لم تلقى صدى وفهم منهم ؟!.
وفي المقابل ذهبوا إلى الدولة التركية وعقدوا معها علاقات وإتفاقيات عميقة، واليوم نصف القوات الخاصة التركية متواجدين في جنوب كردستان، لهذا تهدد تركيا كل لحظة بأجتياح جنوب كردستان.
لم يكن عقلانياً للاخوة في حزب الديمقراطي الكردستاني تصديق والتقرب من العدو التركي، لأن هذه سياسة خاطئة ومضرة بالقضية الكردية ككل، وقبل ذلك تضر بهم وبجنوب كردستان على شكل الخصوص.
لهذا كنا حريصين في 2013 على إقامة مؤتمر قومي كردي، لو كان المؤتمر نجح آنذاك لما أستطاعت الدولة التركية تهديد جنوب كردستان - لأن وحدتنا هو نصر لنا وتراجع للعدو - .
لو كانت وحدتنا موجودة بشكلها المطلوب وأقمنا هذا الاستفتاء بقرار كردستاني لكنا جهزنا قبل ذالك العدة لمواجهة العدو التركي واقمنا الاستقلال رغماً عنه. لما كانت تركيا الآن تستطيع فعل شيء. ولكن بعكس ماحصل وتقربوا مع الاتراك، واليوم ظهرت حقيقة العدو التركي ومعاداته لشعبنا والاستفتاء. وكل ما قلناها سابقاً حول المؤامرات التركية ومخططات أردوغان والحركة القوموية ضد جنوب وعموم كردستان ثبتت صحتها الآن. وأضفنا وقتها: لو حصل اي تطور للقضية الكردية في اي مكان سيحاربه أردوغان والحركة القوموية،لأنهم يكرهون الكرد. وقلت أيضاً: لو الدنيا كلها تقبل بالدولة الكردية في جنوب كردستان فإن الدولة التركية ستحاربها.
أردوغان وحزبه والحركة القومية لا يقبلون بالوجود الكردي في المنطقة، فكيف سيقبلون بالدولة الكردية !!.
وإذا توقفت العراق عن تهديد جنوب كردستان فإن تركيا لن تقبل بذلك، وستخلق حرباً في المنطقة، هذا ما يتبين من تصرفاتهم.
وعلى شعبنا في جنوب كردستان أن يدرك تماماً، إن حاولت الدولة التركية مهاجمتهم فإن حزب العمال الكردستاني لن يتوقف متفرجاً، ولن نتركهم وحدهم، لأننا قوة كردستانية ننطلق من روح الفداء في سبيل شعبنا وقضيتنا وكوردستاننا، وسنلحق الهزيمة والفشل بالجيش التركي.
ولعل الدولة الإنكارية التركية ظهرت على حقيقتها، والطريق الصحيح امام الكرد هو المؤتمر القومي والاتحاد والوحدة بأسرع وقت.
بالنسبة لأي مشاكل داخلية وصراعات بينية داخل البيت الكردي يجب حلها بأسرع وقت، فما يواجهه الكرد اليوم خطير للغاية.
يجب بناء إستراتيجية لحماية المصالح الكردية بسرعة قصوى، كيف ما كان سواء من خلال إقامة مؤتمر أو كنفرانسات أو اجتماعات، المهم ننجز ذلك بسرعة. لأن لو أردنا أن ننصر قضيتنا ونؤمن حقوق شعبنا في الشرق الأوسط علينا أن نخلق تلك الاستراتيجية الآن ؟.
الإعتماد على الأعداء لن تجلب حقوق شعبنا ولن تحرر لنا كردستان، والتاريخ الكردي مليء بهذه الحقائق، وما يحصل الان خير دليل " فرغم تقرب الاتراك من جنوب كردستان وعقدت معها إتفاقيات، بمجرد مطالبة الجنوب بحقوقهم المشروعة في تحقيق مصيرهم، تحولت تركيا الصديقة لهم إلى عدو لدود يهدد بإجتياحها.؟؟
لهذا نتمنى من قيادة وسياسيين في جنوب كردستان إدراك حقيقة ما حصل، والتحرك والعمل الفوري في التقرب الكردي- الكردي، وإنهاء المشاكل الداخلية، لأن الطريق الوحيد الناجي لشعبنا هو الوحدة والاتحاد.
ندع أيدينا بأيد بعض ونسّر على حقوقنا، ولا نتراجع امام العدو، وعدم التراجع عن الخطوات التي تم إنجازها من خلال تنفيذ الاستفتاء.
وللأسف ما سمعناه ترجي للسيد نيجرفان البارزاني من العدو التركي على إنهم لم يكونوا يوما ما خطراً على تركيا ومصالحها في المنطقة، ولن نكون خطراً الآن. أقول له، تركيا تحمل العصا وتهدد وتستعد لتهاجم وتدمر، فلماذا تتحدث بهذا الخوف والتراجع !، العدو يستعد للحرب والتهديد في الميدان وأنت تترجاه؟!!!
-    طالما أقدمتم على الخطوة الأولى نحو الاستقلال إذا أستمرو بكل قوة ولا تتراجعوا ؟.
-    يجب أن لا تتراجعوا وتستسلموا بهذه البساطة.
-    صحيح إن السياسة فن ويمكن التحرك لتخفيف الازمات والتوتر، ولكن ليس في هذا الموضع، وما تخطط وتهجز لها الدولة التركية أكبر من هذا. عليكم أن تدركوا إن العدو التركي وضع السياسة جانباً وإنما يتحدث بالغة السلاح والعسكر والتهديد والوعيد. في هذا المنطق يجب أن نكون أيضاً بهذه القوة ونقف بوجهه ونرد تهديداته.
-    لأنكم ممثلين الشعب، فيجب ان تكونوا بحجم من تمثلونهم، فلماذا هذا الخوف ونحن بجانبكم، وتحت فنون السياسة لا تتنازلوا عن حق شعبكم.
-    على الجميع أن يدرك إن شعبنا اليوم في الشرق الأوسط ثبت حقيقة وجوده وقوته، وأصبح رقماً صعباً في المعادلة الدولية، فلماذا هذا التنازل للأتراك.
-    يجب أن نكون بحجم مسؤوليات الملقاة على عاتقنا، ولا يجب ان تتأثر فيكم تهديدات الأتراك.
ونتأمل أن يدرك الجميع حقيقة ما يحصل، ونعمل جميعاً على تحقيق مطالب شعبنا في هذه اللحظات التاريخية، ونجعل من حماية مطالبه أهداف لتحقيقها.
من حق الشعب الكردي العيش بحرية وكرامة على أرضه التاريخية. ومن أجل تحقيق ذلك يجب أن نتحرك بشكل صحيح ونتحد ونعمل معاً في مواجهة أعداء شعبنا، لطالما خطونا خطوة الاستفتاء ومهما كانت الظروف فإننا يجب أن نستمر في التقدم، ونواجه العدو بكل إرادة وعزيمة وتصميم، دون تراجع مهما كان الثمن.
ونعتقد إن بعض الخطوات العملية في ذلك سيتحقق، ويجب الإسراع في عقد المؤتمر القومي الكردستاني، بعد فهم الجميع حقيقة المؤامرات التركية والدول المعادية للشعب الكوردي، وضرورة فهم السياسة بشكل صحيح. وإننا جاهزون بكل قواتنا في الدافع عن مصالح الشعب الكردي في عموم كردستان.

-------------------------
تنويه هام: يمنع نقل أو نسخ المادة دون ذكر المصدر (www.geo-strategic.com )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

ضع إعلان متجاوب هنا

هيئة التحرير ( وجهة نظر )

مجلة " الفكر الحر "

متابعات ثقافية

أخبار الصحافة

أخبار وإستكشافات علمية

إصدارات الجيوستراتيجي

شبكة الجيوستراتيجي للدراسات GSNS

مشروع يختص بالتحليل السياسي والأبحاث والدراسات الإستراتيجية، وقراءة وإستشراف الاحداث، ويسعى إلى تعزيز فهم متوازن وواقعي للمصالح الإستراتيجية الكردية في الشرق الأوسط، إلى جانب المساهمة في نشر القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرايات.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

GEO STRATEGIC NETWORK FOR STUDIES....... Aproject devoted to political analysis, research and strategic studies, and reading and anticipating events, and seeks to promote a balanced and realistic understanding of Kurdish strategic interests in the Middle East, in addition to contributing to the spread of democratic values, human rights and freedoms.

1- الموقع الرسمي Geo-strategic

2- الموقع الكُردي GEO-STRATEGIC

Geo-Strategic in English

3- مجلة "الفكر الحر" MAGAZINE

4- خدمة الخبر العاجل Breaking news

5- خدمة تطبيق Googe play

كن على أتصال

أكثر من 600,000+ متابع على مواقع التواصل الإجتماعي كن على إطلاع دائم معهم