Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

Classic Header

{fbt_classic_header}

Popular Posts

المواد الأخيرة

latest

سيناريوهات النظام السوري الفاشلة في زرع بذور الفتنة بين مكونات الادارة الذاتية

يكتبها لـ الجيوستراتيجي: ميلاد كوركيس لا شك بأن النظام السوري يسعى جاهدا في كل مرة لزرع بذور الفتنة ، بالمناطق الخارجة عن سيطرته...



يكتبها لـ الجيوستراتيجي: ميلاد كوركيس

لا شك بأن النظام السوري يسعى جاهدا في كل مرة لزرع بذور الفتنة ، بالمناطق الخارجة عن سيطرته ، ليقوم بعدها بإضعافها تدريجيا ، ليسهل عليه القدوم و إعادة سيطرته الوحشية عليها ، بعد أن خلعت عنها كل ما يربطها به ، ها هو يحاول و يحاول إرجاعها بمختلف الوسائل المتاحة ، التي هو خبير فيها و قادر
على التفنن بها.

بالسابق لجأ النظام السوري لموضوع المدارس السريانية ، بمحاولة جديدة لضرب مشروع اخوة الشعوب ، الإدارة الذاتية الديمقراطية  عن طريق زرع الفتنة ، باستغلال هذا الموضوع لصالحه و اللعب على الحبال ، بغية ايقاع المكونات ببعضها البعض و خصوصا المكون السرياني ، الذي يعتبر من المكونات الأساسية ضمن الإدارة الذاتية الديمقراطية إلى جانب المكون الكردي و المكون العربي ، الذين عملوا و ناضلوا سويا ، لإظهار مشروع اخوة الشعوب الإدارة الذاتية الديمقراطية
للعالم أجمع. 

رغم محاولاته المتكررة بإفتعال فتنة ،عن طريق موضوع المدارس ، إلا إنه لم يفلح رغم كل محاولاته و محاولات أذنابه و أعوانه ، الذين نراهم بما مرة يحاولون إعادة
اللعب على نفس الوتر بغية خلق الفتن ، بإثارة المشاكل و استغلال الظروف و الاوضاع لنواياهم الدنيئة ، أمثال هؤلاء الاشخاص أصبحوا معروفين جدا للشعب و كتاباتهم تظهر حقدهم و عدم خجلهم بالمرة ، رغم ذلك يعتبرهم البعض محل ثقة ، إنما بالحقيقة هم محل اثارة الفتن.

لن ادخل بموضوع ذكر أسمائهم ، لإنه مجرد ذكر الأسماء ، يعطي لهم قيمة هم فقدوها منذ زمن بسبب إثارتهم المستمرة للفتن ، لكنني في سياق الحديث سوف اذكر إسم شخص يعتبر الأكثر نجسا بالكلام و الأهداف ، شخص فقد كل المصداقية بكلامه  ، لمجرد إنه يقوم بكل شيء فقط ليرضي النظام ولو كان ذلك على حساب قضية و وجود شعبه السرياني الاشوري 

بعد الانفجار الذي حصل أمام كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس بحي الوسطى بمدينة القامشلي من عصر الجمعة 12.07.2019 دون قدرة على انتظار نتائج التحقيقات ، يظهر  المدعو أحيقار رشيد ، ليبدأ مرة أخرى بمسلسل التهجم على الإدارة الذاتية بشكل عام و على حزب الاتحاد السرياني بشكل خاص ، حيث يدعي إنهم من يقف وراء التفجير بدون أي إثباتات ، فقط رغبة شخصية بإستكمال مسلسل اثارة الفتن و الخراب الذي يتبعه النظام ، الذي يعمل المدعو احيقار رشيد مسؤولا سياسيا لتجمع سوريا الأم و مكتب الحماية السريانية السوتورو التابع للنظام السوري ، تحت إمرته و ينفذ أجندته الرخيصة ، دون أي حس بالمسؤولية فقط لرغبة شخصية بإظهار نفسه امام النظام ، الذي تجاهله و تجاهل شعبه منك توليه الحكم حتى اللحظة ، التي يقوم فيها رشيد بخدمته هو و من يتبعه بهذا النهج الرخيص من امثاله كثيرون من يعملون ليلا نهارا ، لتحقيق مأرب النظام بنشر الفتن و الخراب ضمن نطاق سيطرة الإدارة الذاتية

للملاحظة الهامة ، فإن كاميرات المراقبة الموجودة بالمنطقة التي حدث بها الانفجار ، تم إيقاف عملها جميعا بوقت واحد ، أي قبل نصف ساعة من حدوث الانفجار ، حيث إن البعض حاول معرفة ما قامت الكاميرات الخاصة بالمراقبة بتصوبره ، الموجودة على كنيسة السيدة العذراء بحي الوسطى ، أوقفهم القس صليبا الذي يتبع أيضا للنظام و قال لهم إنها معطلة و تم إيقافها منذ نصف ساعة ، ما الذي يحدث جميعا بوقت واحد ، بما فيها كاميرات مكتب الحماية السريانية السوتورو التابع للنظام ، هل يعقل إن منطقة تتبع للنظام و من يتولى مهمة حمايتها لا يضع كاميرات مراقبة ضمن المنطقة التي يحميها و من ثم تم ذكر إنه قام الذي فجر السيارة ، بتسليم نفسه لمكتب الحماية التابعة للنظام و الذي قام بدوره بتسليمه لقوى الأمن التابعة للنظام دون القيام بأي تحقيق ، ماذا يعني هذا ؟؟

هل هؤلاء لا يملكون قدرة على إجراء تحقيق ، أم إنهم مجرد دمى و ادواة يقوم النظام بإستعمالها متى احتاج أن يقوم بإثارة أي فتنة و من ثم يقوم المجلس الملي للسريان الأرثوذكس بالقامشلي ، بنشر بيان يبرئ فيه مكتب الحماية السريانية السوتورو التابع للنظام من خطأ إيقاف الكاميرات و يقوم بالقاء اللوم على مسؤولي مدرسة الأمل ، ماذا يعني هذا؟ ،هل إنهم حقا بريئون ام إن اعوان النظام يبحثون عن كبش فداء ، بعدما قام المدعو احيقار رشيد بكل وقاحة بالتهم و إطلاق التهم و توجيهها للإدارة الذاتية الديمقراطية و حزب الاتحاد السرياني ، لغايات جميعنا يعرفها ، مجرد رغبة شخصية بإثارة الفتن و الخراب و تقريب نفسه أكثر من نظامه الإجرامي.

التحقيقات لم تنتهي بعد ، لكن كثيرون اطلقوا التهم دون هوادة ، كل همهم تسليط الضوء على انفسهم ،بأي واقعة حيث يقومون باستغلالها لصالحهم ، و محاولة اثارة الفتن عن طريق اللعب على الوتر القومي و الديني للشعب. 

الحديث يطول عن هؤلاء ، لكنه وجب إظهار حقيقتهم الدفينة التي تعكس ما يقومون به و يسعون إليه ، اثارة الفتنة و الخراب لم تؤدي لخلاص شعب إنما لدماره. 
الاعيب النظام لن تكون إلا الاعيب أطفال لأننا بفضل شهداء اخوة الشعوب و بهمة المناضلين ضمن الإدارة الذاتية الديمقراطية ، سوف نصل لمرادنا تحقيق مطالب شعبنا و تحصيل اعتراف به وبوجوده ، قدرته على إدارة مناطقه بعيدا عن التبعية.

ليست هناك تعليقات