Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

Classic Header

{fbt_classic_header}

Popular Posts

المواد الأخيرة

latest

شيخ حمو للجيوستراتيجي: الرفوف التي كنا نبيع عليها الألبسة تحولت اليوم على يد المجموعات الإرهابية إلى متجر لبيع الاسلحة والذخيرة!!

خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات في اتصال مع إدريس شيخ حمو وشقيقه الاصغر يوسف أصحاب المحل الذي تم تحويله من محل لبيع الالبسة في رأس العين/ س...

خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات
في اتصال مع إدريس شيخ حمو وشقيقه الاصغر يوسف أصحاب المحل الذي تم تحويله من محل لبيع الالبسة في رأس العين/ سري كانيه، إلى متجر لبيع الاسلحة بعد الاستيلاء عليها من قبل المجموعات المرتزقة للجيش الوطني السوري التابع للإئتلاف السوري، تحدثوا إلى شبكتنا بحسرة وحزن، خاصة بعد انتشار صور المحل وهي قد تحولت إلى متجر لبيع الاسلحة والذخيرة، وأكد على إن الإرهابيين قاموا بالاستيلاء على محلهم، وإن مثل هذه الحالات اصبحت كثيرة في مدينة سري كانيه، حيث معظم المحلات والمنازل التي تم تهجير الكرد منها بالقوة، اصبحت اليوم جزءاً من ممتلكات الجماعات الإرهابية للمعارضة السورية. 
كما تحدث ادريس عن ذكرياتهم، حيث أستاعوا من فتح هذا المحل ليكون مصدر رزقهم ورزق أولادهم، وكان المحل ممتلأً بالبضاعة قبل الغزو، حيث تم سرقة كل شيء. 
وأضافوا بحزن كبير، كنا وأولادنا ننظر إلى مشهد تحويل محلنا إلى متجر للاسلحة بعد نشر الصور، فقدنا الكثير من الامل في العودة إلى ديارنا، وإن الدنيا أسودت بوجهنا بعد أن كانا نعيش من رزقنا وتحت سقف بيتنا في سري كانيه، اليوم تحولنا إلى نازحين في المخيمات وترشد اطفالنا.
وبحالة غضب وأستهجان أضفوا: إن الإرهابيين الذين يدعون إنهم معارضة سورية وطنيةـ ارتهنوا في الحضن التركي لمعادات اهاليهم ووطنهم سوريا، وهم يرتكبون الجرائم البشعة من خلال كافة انواع المظاليم والإرهابي، ومنها يستولون على ارزاق الناس واراضيهم ومحلاتهم ومنازلهم، بعد اطلاق يدهم من قبل المحتل التركي، وعلى مرمى ومسمع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والانسانية التي تحولت إلى مجرد مشاهد وشاهد زور لأفعال وإجرام هذه المجموعات في سري كانيه. 
وأستغرب الشقيق الأكبر أدريس قائلاً: نحن نستغرب أن يسموا هذه المجموعات انفسهم ببشر وهم استولوا على رزق العالم، بينما كانت على رفوف المحل الألبسة والشباب والنساء، ونعيش من رزق الحلال، اليوم يظهر بشاعة المشهد كيف ان تلك الرفوف عليها اسلحة وذخيرة، ويدرها اناس لا تعرف الرحمة والانسانية.
عند فتح المحال من قبل الاخوين ادريس ويوسف شيخ حمو
بعد تحويل المحل إلى متجر لبيع الاسلحة من قبل المجموعات المرتزقة للإئتلاف السوري والاحتلال التركي





ليست هناك تعليقات