Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

كيمي ومكسيم وروجيه.. شبان أجانب انضموا الى أكراد سوريا لقتال "داعش"

ترك كل من كيمي ومكسيم وروجيه وفراس، شبان في مقتبل العمر، بلدانهم والتحقوا بصفوف وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا، بهدف قتال الجها...

ترك كل من كيمي ومكسيم وروجيه وفراس، شبان في مقتبل العمر، بلدانهم والتحقوا بصفوف وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا، بهدف قتال الجهاديين او رغبة بالمشاركة في احداث "ثورة".
ويشكل الاكراد مكوناً رئيسياً من قوات سوريا الديموقراطية المدعومة أميركياً، والتي تخوض مواجهات عنيفة ضد الجهاديين في محافظة الرقة، معقلهم الابرز في سوريا.

وفي مقابلات مع وكالة  الصحافة الفرنسية، يتحدث الشبان الاربعة عن تجربتهم وعن اسباب دفعتهم ومئات آخرين للانضمام الى الاكراد في شمال سوريا، حيث قتل 25 مقاتلاً منهم على الاقل منذ اندلاع النزاع في العام 2011، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
في العام 2016، وصلت الشابة البريطانية كيمي تايلور (27 عاماً) الى شمال سوريا في زيارة كان من المقرر أن تستمر عشرة ايام ومخصصة للكتابة عن حقوق المرأة.
لكن بعد مرور ثلاثة أيام فقط، قررت كيمي البقاء بعدما أعجبت كثيراً بنمط "الادارة الذاتية" التي يعتمدها الاكراد في مناطق سيطرتهم في شمال سوريا، باعتبارها "حلاً لكل ما وجدته خطأ في العالم".
بحماس، تقول المقاتلة التي تلف رأسها بكوفية مرقطة بالابيض والاسود لفرانس برس "فكرت لماذا أقرأ كتباً في السويد عن السياسة في وقت استطيع أن أعيش في ثورة؟".
وتابعت كيمي التي كانت طالبة تدرس العلوم السياسية في السويد، بعد وصولها الى شمال سوريا دروساً في اللغة الكردية وعن "ايديولوجية الكونفدرالية الديموقراطية" وشؤون عسكرية مع وحدات حماية المرأة الكردية.
وتروي "بعدما بقيت على الجبهة لأشهر عدة، التحقت بالفريق الاعلامي لوحدات حماية المرأة ونحن الان في (محافظة) الرقة" حيث تمضي يومياتها في التقاط ونشر صور من المعارك.
وتجد أن معاينتها خسارة تنظيم الدولة الاسلامية للرقة "سيكون بمثابة حلم"، مضيفة "ربما لم يحصل ذلك في التاريخ من قبل، ناس عاديون.. يشكلون جيشاً ويهزمون مجموعة على غرار داعش. إنه أمر لا يصدّق".
ورغم اشتياقها لعائلتها واصدقائها وللشوكولا اللذيذ أيضاً، الا انها لا تخطط حالياً للعودة الى بلدها. وتقول "أعلم أنه اذا عدت الى أوروبا، سأشعر بالملل بعد اسبوع واحد فقط".
قبل وصوله الى شمال سوريا، كان فراس فانكوفر (23 عاماً) يعمل حارساً داخل سجن في فيكتوريا في كندا، حين بدأ يعرف اكثر عن وحدات حماية الشعب.
ويقول ان مهنته "كانت شاقة لأنك ترى الجانب المظلم من البشرية".
ويوضح "أحد العوامل الرئيسية التي دفعتني للمجيء الى هنا، الصعود على متن طائرة والانضمام للثورة، كان التعرف الى هذا النضال عبر الانترنت والتلفزيون ونشرات الاخبار".
وبعدما أرسل بريداً الكترونياً الى وحدات حماية الشعب، تلقى جواباً مرحباً بمجيئه الى شمال سوريا.
ويقول "على الارجح لم يمر شهر بين الرسالة الاولى التي بعثتها وصعودي الى الطائرة لبدء رحلتي الى هنا".
ويأمل فراس أن يدفع وجود الأجانب مع المقاتلين الاكراد، الحكومات الغربية الى ان تعر اهتماماً أكبر وتوفر "دعماً أكبر لروجافا وللنضال هنا مع وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة".
ويطلق الأكراد على الإدارة الذاتية المؤقتة التي اعلنوها في العام 2013 في مقاطعات الجزيرة (الحسكة) وعفرين (ريف حلب) وكوباني (عين العرب) تسمية "روجافا" أي غرب كردستان بالكردية.
ويضيف فراس "لم نكن مجبرين على القدوم الى هنا، تطوعنا للمجيء ويمكن القول ان الشعب الكردي يقدر ذلك ويظهر لنا الكثير من الحب".
دفعت ثلاثة أسباب الشاب الاميركي روجيه بنجامين (20 عاماً) أحد أصغر المقاتلين الأجانب للتوجه الى شمال سوريا والقتال الى جانب الاكراد.
ويعدد الشاب الذي يناديه زملاؤه تحبباً بالكردية "جاكدار كاوا" اي المقاتل كاوا، هذه الاسباب قائلا "الأول تقديم أي شكل من المساعدة الطبية اذ لدي نوع من الخبرة في هذا المجال. وثانياً قتال تنظيم الدولة الاسلامية لانهم بالفعل اشخاص سيئون للغاية".
ويضيف "أما السبب الثالث فهو معرفة كيف تكون الديموقراطية المباشرة. اذا نظرت حولك في القرية، الناس والثقافة وسواها. أريد أن أرى كيف يعمل هذا النظام السياسي".
ويكمل بحماس "حتى الان هم يركزون كثيراً على الايديولوجية واللغة. يريدوننا أن نندمج فعلاً في الثقافة وان نتعرف على الشعب الكردي ومن هم وحدات حماية الشعب".
ولا ينكر روجيه اعجابه بالمقاتلين الاكراد الذين يموتون على أرض المعركة لانهم "يموتون وهم يقاتلون من أجل ما يؤمنون به" مضيفا "اذا كانت هناك من طريقة لاموت بها، فستكون هذه".
للمرة الثانية، حضر الشاب الفرنسي مكسيم (27 عاماً) الى سوريا، بعدما قاتل في العام 2015 الى جانب وحدات حماية الشعب في معركة مدينة تل ابيض القريبة من الحدود التركية.
وبعدما افترق عن حبيبته، ينوي مكسيم هذه المرة البقاء لفترة غير محددة. ويقول "إذا كان عليّ البقاء لعام أو اثنين أو ثلاثة أو حتى عشرة، فسأبقى هنا عشرة أعوام لدعم هذه الثورة ومساعدة السكان".
وبعدما ساعدته وحدات حماية الشعب في الدخول الى شمال سوريا، انضم الى كتيبة مخصصة للمقاتلين الأجانب.
ويقول مكسيم "لم نأت الى هنا لنفرض افكارنا بغض النظر عن مضمونها، لكن الناس تطلب منا أن نحررها".
ويضيف بثقة "سنعمل على تحريرهم ونحاول اقامة نظام أكثر انسانية".


ليست هناك تعليقات