Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

Classic Header

{fbt_classic_header}

Popular Posts

المواد الأخيرة

latest

عندما يفقد اﻹعﻻم الحزبي الموجه بوصلاته الموضوعية

تراقب شبكة روداو اﻷخبارية جميع الوسائل العالمية ومنها الغربية التي تتجاوز اﻻﻻف من الصحف الورقية والمواقع والوكاﻻت اﻹلكترونية والتي ت...



تراقب شبكة روداو اﻷخبارية جميع الوسائل العالمية ومنها الغربية التي تتجاوز اﻻﻻف من الصحف الورقية والمواقع والوكاﻻت اﻹلكترونية والتي تتبع معظمهما خاصة وبعضها لحكومات، وتدار من قبل الشركات الخاصة التي تهمها جني المال من خﻻل نشر اﻷخبار المثيرة أو تنشر من خﻻل المراسلين المتواجدين في الشرق اﻷوسط بعض اﻷخبار والمعلومات تكون معظمها غير حقيقية، بحكم مراسلي تلك الصحف تقبض اﻷموال من قبيل الدعاية أو التطبيل لطرف ما، وهو نظام معروف بعض بعض الوسائل اﻹعﻻمية التي تنشر وفق نظام رأسمالي حر في الصحافة الغربية.
لعل شبكة روداو تبحث عن جميع اﻷخبار المتعلقة بوحدات حماية الشعب واﻹدارة الذاتية في روجافا وشمال سوريا، إﻻ إنها تقوم بنشر التقارير المسيئة فقط والتي تبث منها رائحة اﻻستخبارات التركية، تاركة بذلك مئات الجرائد العالمية التي تتحدث عن بطوﻻت القوات الكوردية وإنجازاتها، وهو واضح في جميع العواميد الموقع الرسمي للشبكة، وتأخذ حيزاً كبيراً في أخبارها وبرامجها المتعددة على الفضائية. ومما هو واضح وظاهر للعيان المنحى الذي ينتهجه روداو في بث ونشر اﻷخبار التشويهية حول وحدات حماية الشعب أو ادارة روجآفا وشمال سوريا أو ما يتعلق بحزب العمال الكردستاني في شنكال أو قنديل وكردستان تركيا.
وحين نتابع وسائل شبكة روداو وخاصة موقعها اﻷلكتروني سنجد هناك إهتمام واضح بنشر اﻻخبار التي تشوه حزب العمال الكردستان أو اﻻدارة الذاتية في شمال سوريا، في الوقت الذي ﻻ تهتم بالقضاية الكردية الهامة والخاصة بالوضع الكردي في تركيا، مما يتبين للمتابع طريقة التشويه المتبعة من قبل محرري روداو في تشويه صورة حزب العمال الكردستاني، والبحث عن اية تقارير وإن كانت معظمها تبث من قبل اﻻستخبارات التركية التي تدير عشرات الوكاﻻت اﻷخبارية لتشويه صورة حزب العمال الكردستاني في تركيا واﻹدارة الذاتية الكردية في سوريا.



بث اﻻكاذيب لتشويه الحقائق

تحاول شبكة روداو تزييف الحقائق في روجآفا من خﻻل إلحاق بعض التقارير التي تبثها المخابرات التركية من خﻻل بعض الصحف الموالية لها خارج تركيا، من ضمنها ما نشرتها روداو بتاريخ 30.3.2017 تحت عنوان: ( معظم قادة وحدات حماية الشعب من كورد تركيا، وإنهم علويين، بعد أنه تم تغيير جميع القيادات التي كانت من شرقي كردستان وجنوبها؟!!) لتضيف بعد ذلك إسم وكالة إيطالية دون تحديد، وأيضاً إعتماد الوكالة حسب زعمها على الناشطين والمراكز البحثية على اﻷرض.
والغريب إن الكﻻم الوارد في ذالك التقرير ليس له صلة بالحقيقة في ظل وجود معظم القادة داخل وحدات حماية الشعب من روجآفا وبعض المتطوعين من أجزاء كوردستان اﻷخرى إلى جانب بعض المتطوعين اﻷجانب القادمين من أوروبا وأمريكا وأستراليا وغيرها، كما إن وحدات حماية الشعب تعتبر العامود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، والتي تشرف عليها التحالف الدولي بقيادة الوﻻيات المتحدة الامريكية، ومعظم القادة الميدانيين والعسكريين وفي المراكز الحساسة هم من أبناء كرد سوريا، وهم متواجدين في غرفة عمليات التحالف ويظهرون على اﻹعﻻم بشكل متواصل على عكس ما يتم الترويج له من قبل اﻻستخبارات التركية عبر روداو.

المخطط الجديد وبث الطائفية .. ولماذا روداو

بإعتبار إن اﻹعﻻم المرئي ووسائل التواصل اﻹجتماعية أصبحت أكثر شيوعاً وإنتشاراً وتأثيراً فإن التوجيه التركي الجديد بات واضحاً في عملية بث اﻷكاذيب لإجراء عملية التضليل اﻹعﻻمي، إﻻ أن هذا اﻹعﻻم التركي المباشر بات غير مؤثر على الشارع الكردي لكثرة اﻷكاذيب التي تمتنه،ا فإن التحرك اﻹستخباراتي التركي الجديد يرتكز على إستخدام القنوات الكردية اﻷكثر شيوعاً في تضليل الشارع الكردي، وشبكة اخبارية ضخمة بحجم روداو تقوم بهذا الدور الذكي والمدروس والموجه بشكل دقيق، ﻻ سيما مهمة إخداع الرأي العام الكردي والعربي والتركي في تشويه صورة حزب العمال الكردساني في تركيا واﻹدارة الذاتية في شمال سوريا، وتقديم خدمات مدفوعة اﻷجر لحزب العدالة والتنمية التركي والحزب القوموي التركي لتحصين مسعاهم في محاربة حركة حرية كردستان.

إمتهان التضليل المستمر والغاية ؟

خﻻل الرسائل المتعلقة بالعﻻقات التركية مع إدارة قناة روداو وفق ويكيليكس، وطبيعة العاملين والشخصيات في هذه القناة سنجد إن هذه الشبكة تدخل في دائرة غرفة عمليات اﻹستخبارات التركية في حربها ضد اﻹدارة الذاتية ومنظومة حزب العمال في تركيا، وإن عملية التشويه تأتي بشكل منظم وموجه من قبل تلك الدوائر وهي كجزء من الحرب المعلنة التي يقودها حزب العدالة والتنمية التركي بضد الكرد .

قسم التحليل اﻹستراتيجي

إبراهيم كابان 

ليست هناك تعليقات