Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

Classic Header

{fbt_classic_header}

Popular Posts

المواد الأخيرة

latest

أمة الطبل والمزمار

بقلم رئيس التحرير : إبراهيم كابان نحن أمة نختلف عن كل العالم، نتحد مع صوت الرصاصة، ونفترق على الكراسي والرئاسة. بيننا القوموي من...


بقلم رئيس التحرير : إبراهيم كابان

نحن أمة نختلف عن كل العالم، نتحد مع صوت الرصاصة، ونفترق على الكراسي والرئاسة. بيننا القوموي من العصور الوسطى يريد أن يحكم القبيلة ويصفق له الشعب: بشتكنا وبشتكنا ياريس .. أنت راعينا والشعب كويس. وآخر أممي يريدنا أن نصنع من الغيوم أوطاناً، فالغيوم تعصر وتعصر لتسقط امطارها وتعود بأدراجها فتتحول إلى بخار حتى تأتي الامواج البحر وتبخر من جديد، لا الغيوم تنتصر ولا الأرض تشبع.
نحن أمة محرومة من وجود الألوان فقط لدينا لونين إما أسود أو أبيض .. لا يوجد لدينا وسط إما أقصى اليمين أو أقصى اليسار.. تباعدنا الآفكار وحتى الأهداف رغم إننا أمة واحدة ؟؟ وتقربنا من يحتلون أرضنا ويركبون ظهورنا ونركب ظهور دباباتهم فنقتل بعضنا ؟.
شعبنا منقسم بين الدربكة والمزمار، وكيفية آدآء الرقص من اليمين أم اليسار .. وكيف دخل الثعلب قن الدجاج، هل ياترى من النافذة أم الباب أو الجدار...
نقاشه عن أقتصاد جزر نولولولو وبهاما، وخلافه على كيفية مد اليد اليمنى إلى الاذن الشمال، والسؤال المحير لديه: هل ذلك يتم من أعلى الرأس أم خلف الحنجرة.
الناس يفكرون بعقولهم، وشعبنا يفكر بأسنانه. العارف والمفكر فيهم منبوذاً، ومن يشتمهم محبباً لديهم، ومن يهديهم يصبح سخرية.. ومن يبيعهم ويشتريهم يصبح أميراً وسلطنة؟.
من طبع الكردي جعل الكردي الآخر ضعيفاً، وحماراً يركب ظهره العدو .. ويسمي ذلك بالوطنية .. ويصفق له بعض الرعية .. وتسمى ذلك بالنهج الصحيح والوطنية..
في العالم كلها الحركات الثورية توحد الشعوب كي تتحرر من الظلم .. وحركتنا التحررية تفرق شعبنا كي يستعبدنا العدو !.
كل خمس أشخاص يشكلون حزباً .. وكل عشر احزاب كتلة .. وكل عشر كتل مجلساً.. ومجالسنا أكثر من دوابنا وجواميسنا وبغالنا.. لم تبقى للتنفس مكاناً من رائحة النفاق والصراعات .. حتى الملائكة غادرت دون وفاق.
خرفاننا الستون لا يزالون يتحكمون حتى في أفكارنا .. والعدو ينهش في أجسادنا .. صوت الشارع مغيب وإن فتحنا فمنا سيكون الكسر مصير أسناننا ..
الوطن أصبح تجارة رابحة على لسان الجميع .. إلا من يحملون فوهة البنادق .. بينما أهل الفنادق ما أكثرهم إلا تجار الدم والقضية ..

ليست هناك تعليقات