Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

المجتمع الدولي والنفاق الواضح حيال مناطق الادارة الذاتية ودعم مجلس الامن للمتطرفين في إدلب برعاية تركية

خاص/ الجيوستراتيجي للدراسات معظم الجماعات التي تحكم إدلب هي مدرجة على القائمة لدولية للإرهاب، ومن ضمنها الجبهة الشامية التي هي جزء...


خاص/ الجيوستراتيجي للدراسات

معظم الجماعات التي تحكم إدلب هي مدرجة على القائمة لدولية للإرهاب، ومن ضمنها الجبهة الشامية التي هي جزء من القاعدة، والدول الكبرى داخل المجلس الأمن تدرجها ليس فقط ضمن قائمة الإرهاب وإنما تحاربها. 
مقابل ذلك تحولت المنطقة الكردية / شمال شرق سوريا / إلى مركز رئيسي لمحاربة الإرهاب، لا سيما وإن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في محاربة الإرهاب دعمت ونسقت وتحالفت مع قوات سوريا الديمقراطية في جميع مراحل الحرب ضد الإرهاب حتى تم القضاء عليه. 
والأمم المتحدة لديها تواصل وعلم بالوضع السوري لا سيما ما يجري في إدلب ومن يحكمها وكذلك تعرف تماماً من يدير مناطق الإدارة الذاتية.
وخلال تدابير الاحترازية التي تنشدها الأمم المتحدة في مواجهة كورونا بسوريا، تقوم الجهات المعنية داخل الأمم المتحدة في تقديم الدعم بإستمرار إلى النظام السوري تحت يافطة مساعدة اللاجئين والمدنيين، وكذلك تستمر تلك الجهات الدولية بدعم الجماعات المتطرفة في إدلب بحجة تقديم المساعدات إلى المدنيين، والأمم المتحدة تدرك تماماً إن الجماعات المتطرفة تسيطرة على هذه المناطق وكذلك تديرها، وأية مساعدة يتم تقديمها إلى مناطق سيطرة المجموعات المسلحة تتم إدارتها من قبل تلك المجموعات، بل وإن تلك المجموعات ومندوبي التوزيع معظمهم يخصصون اكبر كمية منها للمجموعات المسلحة المتطرفة، وتدرك الأمم المتحدة ذلك، ورغم ذلك تقدم شاحنات كثيرة إلى تلك المجموعات، وإن كان المدنيين أيضاً بمئات الالاف يتواجدون في تلك المناطق إلا أنه يتم إدارة جميع المسائل من قبل المجموعات المسلحة.
بينما الأمم المتحدة لم تقدم أية مساعدات إلى مناطق الإدارة الذاتية، بالرغم إنه تدرك تماماً إن هذه المناطق خارج سيطرة النظام السوري، وتعداد السكاني الموجود في مناطق الادارة الذاتية اكثر وأكبر من مناطق سيطرة المجموعات المسلحة التابعة لتركيا، بالاضافة إلى ذلك إن الحصار الذي يتلقاه مناطق الادارة الذاتية أكبر من الحصار على مناطق المجموعات المسلحة، بحكم إن الحدود التركية التي تبيع المواد إلى معظم المنطقة مفتوحة أمام تلك المجموعات. 
ومع ذلك لا تقدم الامم المتحدة أية مساعدات إلى مناطق الادارة الذاتية، بالرغم إنها حليفة للدول الكبرى في محاربة الإرهاب، وإن قدمت لها أية مساعدات تذكر فإنها لا تتم إلا من خلال النظام الذي لا يقدم من الجمل إلا أذنه.

وقد اكدت إلهام أحمد القيادية في الادارة الذاتية في تصريح : أن مناطق الإدارة الذاتية لا تزال محرومة من جميع أنواع الدعم الإنساني, منظمة الصحة العالمية موجودة هنا في مناطق شمال وشرق سوريا, وتتعامل مع مؤسسات الإدارة الذاتية, لكن الدعم المقدّم للمنطقة لا يزال بسيطاً جدّاً, فمن المعلوم أنّ هذا النوع من المنظمات تعمل بشكل رسمي مع الحكومات المركزية, وتأخذ قرارات هذه الحكومات بعين الاعتبار, ونرى أنّ هذه الآلية في العمل غير صحيحة باعتبار أنّ الحكومة السورية إلى الآن تعاملت مع موضوع المعارضة والديمقراطية وعملية التغيير بشكل سلبيّ جدّاً, وهي لا تزال مصرّة على موضوع المركزية، ولا تزال مصرّة على كل الأساليب التي مارستها لمواجهة المعارضة, لهذا من غير المعقول أن تتعامل هذه المنظمة فقط عن طريق الحكومات الرسمية.

بينما صرح الباحث الكردي إبراهيم كابان عبر صفحته الرسمية: إن المجتمع الدولي لا يزال يتعامل مع الادارة الذاتية بسياسة كيل بمكيالين، وقديم الدعم المباشر إلى الجماعات المتطرفة التي تحميها تركيا في مناطق الاحتلال شمال سوريا، بينما تتقاعص وتتهرب من تقديم لمناطق الإدارة الذاتية. وهذه السياسة التي تتبعها المنظمة الدولية إنما يتضح الكثير من المسائل التي لروسيا يد فيها وكذلك لتركيا وبعض الدول الأخرى. واكد إن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب لا يزال يتهرب من واجباته في تقديم المساعدة إلى الادارة الذاتية، والمساعدات البسيطة لن تكون كافية في مواجهة فيروس كورونا في حال تفشى في المنطقة.

هذا وإن الأمم المتحدة تتهرب من هذه الواجبات بضغوطات باتت مكشوفة، ولا يمكن أستبعاد روسيا وتركيا وبعض الدول الأخرى في الوقوف والتأثير على الأمم المتحدة من أجل دفع مناطق الادارة الذاتية إلى الاحتياج الدائم للنظام السوري. وبذلك أصحبت الامم المتحدة العوبة بيد مصالح الدول.


ليست هناك تعليقات