Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

إستطلاع للرأي حول الحوار الكردي – الكردي /+ فيديو Kurdȋ/

إعداد : سبيدا حج يوسف/ مراسلة شبكة الجيوستراتيجي للدراسات/ عامودا بعد مرور سنة على إنطلاق الجولة الأولى من الحوار الكردي – الكردي، إلا أن ال...

إعداد : سبيدا حج يوسف/ مراسلة شبكة الجيوستراتيجي للدراسات/ عامودا
بعد مرور سنة على إنطلاق الجولة الأولى من الحوار الكردي – الكردي، إلا أن النتائج التي تحققت لازالت دون المستوى المطلوب، ولا يرتقي إلى طموح الشارع الكردي في سوريا. حيث أشارت مصادر مختلفة من الطرفين إلى وجود الكثير من العراقيل والعقبات التى تحول دون الوصول إلى توافق سريع، لان الملفات المتعلقة بالجولة الثالثة معقدة وتحتاج الى جلسات طويلة وعديدة، بعضها مرتبطة بشكل الادارة الذاتية الحالية. 
تنقسم القوى السياسية الكردية في سوريا الى محورين أساسيين، الاول يتمثل باحزاب الوحدة الوطنية ويتصدرها حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د، فيما يمثل الطرف الثاني " المجلس الوطني الكردي" ويتصدرها الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا، مع وجود احزاب كردية خارج الاطارين. ومنذ بداية الازمة السورية وقع شرخاً سياسياً تسبب في فصل واضح بين حزب الاتحاد الديمقراطي وأحزاب المجلس الوطني الكردي، حيث انتهج الاتحاد الديمقراطي خطأ ثالثا واعتمد سلوك واسلوب عدم التصادم مع الفرقاء السوريين من النظام والمعارضة الا في حالة الدفاع، وكانت بداية الانطلاقة له على الارض، واعتمد على المناطق ذات الغالبية الكردية حيث اسس جناحا عسكريا قويا تمثل في وحدات حماية الشعب ي ب ك وي ب ج، والتي خاضت حربا طويلة بدعم وتغطية التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد التنظيمات الارهابية وفي مقدمتهم "الداعش"، ولاحقاً أستطاعت "وحدات حماية الشعب الكردية وهي العامود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية التي تشكلت من المكونات المتعايشة في شمال وشرق سوريا، والتي منها تتشكل الادارة الذاتية"، مواجهة المجموعات المسلحة التابعة للإئتلاف السوري والمدعوم من الاحتلال التركي، بعد دخول هذه الاخيرة في مناقصات تسليم معظم المناطق الداخلية برعاية روسية وتفاهمات تركية إيرانية والنظام السوري، ليتم بعدها سحب هذه العناصر إلى المناطق الحدودية وتدريبها وتوجييها ضد الشعب الكردي خدمة للأطماع التركية التي تتحكم بالإئتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية ومجموعاتها المسلحة. 
فيما شكلت بقية الاحزاب الكردية التقليدية "المجلس الوطني الكردي" الذي اصبح عضوا فى المجلس الوطني السوري ولاحقأ جزءا حيوياً من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التي يتصدرها الاخوان المسلمين ولاحقا الهيئة العليا للتفاوض، والمسيرة من قبل النظام التركي.

مرحل الحوار الكردي – الكردي بإدارة الجنرال مظلوم عبدي ورعاية أمريكية وفرنسية

بدأت دعوات الحوار بمبادرة أطلقها قائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي، وتمخض عنه مرحلتين أساسيتين من الحوار أتفق فيها الطرفين " أحزاب الوحدة الوطنية " و " المجلس الوطني الكردي "، فيما تعثرت هذه الحوارات في المرحلة الثالثة، والتي يعتبرها المراقبون بالحساسة جداً، كونها تتعلق بشكل الادارة وتركيبة القوات العسكرية.
المرحلة الاولى: ازالت فيها الادارة الذاتية كافة العراقيل والعقبات حيث هيئت فيها الأرضية المطلوبة لتبنى عليها الحوارات اللاحقة. وقد شهدت المرحلة الأولى تجاوباً كبيراً من قبل الادارة الذاتية، وتمت بحضور دبلوماسيين أمريكيين وإشراف الجنرال مظلوم عبدي شخصياً.
المرحلة الثانية: كانت لها تأثيرها الهام على المشهد، حيث تمت بإشراف الجنرال مظلوم عبدي وحضور المستشار الأمريكي وليام روباك، واجتمعت خلالها الطرفين، حيث توحدت الاحزاب الكردية ضمن المحورين المتحاورين، وتشكل معها أحزاب الوحدة الوطنية لتكون ممثلاً عن الاحزاب الكردية الموجودة ضمن الادارة الذاتية، وهذه العملية سهلت توحيد مواقف الاحزاب أمام الطرف الآخر الذي تحرك أيضاً لضم بعض المجموعات، حيث تبين إن المجلس أراد أن يقلد حزب الاتحاد الديمقراطي في مسألة الإكثار من عدد الاحزاب كي يكون ورقة ضاغة في المفاوضات أمام المشرفين الأمريكيين. 
ووفق المراقبين إن المجلس الوطني أعترض في البداية تشكيل كتلة أحزاب الوحدة الوطنية، إلا أن الراعي الأمريكي مارس ضغطاً شديدة على المجلس مما سهلت عملية القبول بالوقع، بالتالي الدخول في الإجتماعات التي نجمت في المحصلة عن الخروج برؤية سياسية موحدة وتشكيل هيئة قيادية يمنحها الطرفين الصلاحيات الكاملة في البت بالحوار حول القضاية العالقة بين الطرفين، وأتفق الطرفين على أن يكون إتفاق دهوك أساساً لهذه العملية، بالاضافة إلى البت في تشكيل مرجعية سياسية كما ورد في إتفاق دهوك، حيث تخيم عليها المحاصصة يعطى من خلالها 40% لكل طرف مقابل 20% من الاعضاء يكونون من خارج الإطارين المفاوضين، على ان يكون يشكل المرجعية من 32 شخص، ويكون لكل طرف 12، بينما 8 أشخاص من القوى والاحزاب خارج الإطارين. ومهمة هذه المرجعية رسم استراتيجيات وتجسيد الموقف الكردي الموحد في المحافل الدولية، والتمهيد لدخول احزاب المجلس الوطني الكردي في هيئات الادارة الذاتية، ومن ثم الانفتاح في مشاركة كافة مكونات المنطقة.
المرحلة الثالثة: أتسمت بحساسية التطورات، حيث بدأت من دون اي خرق لجدول العمل المتفق عليه في المراحل السابقة وبحضور الراعية الامريكية زهرة بيلي، وقائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي، وألتقى الطرفان بنفس الاشخاص المتحاورين في الجولة الثانية. وتعتبر المرحلة الثالثة اكثر اهمية وتعقيداً من المراحل السابقة كونها ستناقش شكل الادارة الحالية، والملفات المتعلقة بها من التعليم وواجب الدفاع الذاتي والادارة المالية والاقتصادية، وألية دخول مسلحي المجلس الوطني الكردي"بيشمركة روج" إلى منطقة الادارة الذاتية وطبيعة انتشارها. حيث اكدت مصادر مقربة من الطرفين بوجود الكثير من العراقيل والعقبات التى تحول دون الوصول إلى توافق سريع، لان هذه الملفات تحتاج إلى جلسات عديدة ومطولة، ولجان مختصة لكل ملف للخروج بصيغة نهائية وتوافق دائم لا رجعة فيها. 

وفي سياق هذا الملف قامت مراسلة شبكتنا "الجيوستراتيجي للدراسات" باستطلاع اراء بعض السياسيين والمثقفين والمواطنين في مدنية عامودا.
يقول حسين قاسم، وهو من اهالي مدينة عامودا: " أن تأخر الحوار الكردي في سوريا يؤثر سلباً على حياة المواطنين اقتصاديا وسياسيا، وحتى إجتماعياً، ويولد الخوف لدينا"، وفي نفس السياق يسئل قاسم القيادات: "اذا كان التأخير بسبب المحاصصة فقسموا بينكم المهام بحيث تراعوا مصالح شعبكم، ام تريدون مصيرنا مثل مصير اخوتنا في عفرين وسري كاني وكري سبي؟!، كما وجه قاسم بندائه إلى بعض القيادات التي تحاول إفشال الحوار: انك مهما ملكت جاها او منصبا او مالا لن يفيد شي مادام شعبك غير راضا عنك، ويضيف، ان المواقف تظل للتاريخ والاجساد تزول.
فيما تحدثت السيدة هيفاء قاسم حول هذه الوحدة وما سوف تنتج عنه إذا ما تمت، وأكدت قاسم وهي مواطنة من مدينة عامودا: إن الشعب برمته لا يمهم كثيراً من سوف يستلم الكراسي أو المناصب، وما يهم الشعب هو أن يتحد الحركة السياسية الكردية بأسرع وقت ممكن، لأن ذلك يزيد من قوة الشعب الكردي ومقاومته، وكذلك يزيد الأمن والأمان، ويوفر الراحة للشعب ويضمن مستقبله. لأن التشرذم يفتح المجال للقوى المعادية في تحويل ما تبقى من روجافا إلى مثال لعفرين وسري كانية وما يحصل في مناطق الاحتلال التركي من مجازر وإرهاب يومي.
وفي ذات الموضوع تحدث ادريس بيران، وهو ناشط سياسي من اهالي عامودا: " ان موضوع وحدة الصف الكردي والخطاب السياسي، وتشكيل مرجعية كردية في سوريا، هي طموح الشعب الكردي منذ القديم، ولها اهمية حيوية في هذه الفترة من نضال شعبنا، لان شعبنا عانى الكثير من الظروف القاسية والأزمات في السنوات الأخيرة، ويدفع ضريبة هذا التناحر بين الطرفين، ويقصد " المجلس الوطني الكردي واحزاب الوحدة الوطنية الكردية"، ويذكرهم بيران بما جرى في عفرين وسري كاني وكري سبي من ماسي ومجازر وتهجير على يد الجيش الاحتلال التركي والكتائب المنضوية تحت سلطتها. كما نوه بيران إلى أهمية وحدة الصف الكردي بانها تجلب السلام والاستقرار، وتهمد للبناء. وأضاف " أنه قد مضى قرابة السنة لبدء هذه الحوارات ويجب الاسراع في اتمام عملية الاتفاق". وفي سياق اخر يقول بيران " ان الاحداث الاخيرة التي وقعت في اقليم كردستان محل ادانة بكافة المقايس، كما شكر كل من ساهم في سرعة اخمادها، حيث يقول:" على الجميع الاحتكام الى لغة العقل والحوار، ومن المخجل جدا ان نحتكم للرصاص في حل خلافاتنا البينية.
فيما يجد طه سليم الحسين، وهو شاعر وقصصي من أهالي عامودا: "ان تلك النقاشات والحوارات بين أحزاب الوحدة الوطنية والمجلس الوطني الكردي سيبعد الشارع الكردي عن أي صدام والقتال الأخوي، والمسألة تتعلق بوجود الشعب الكردي وتاريخية قضيته، إلا أن طول المدة والتقاعس الذي نشاهده عبر التصريحات اليومية لبعض القادة تظهر لنا خيبة املنا ثانية، وبدأت المخاوف تزداد لدينا مع تأخر الاتفاق بين الطرفين. وأضاف الحسين معلقاً على واقع الحوار ونتائجه على الأرض،" إن كل الهوجة الإعلامية حول الحوار لم نتلمسه على أرض الواقع". 
وفي نفس السياق نوه الحسين بان هنالك احزاب كردية خارج الاطارين يجب فتح المجال لهم للانضمام الى تلك الحوارات، ودعا الطرفين بالتخلي عن مسألة المحاصصة الخاصة. وفي ختام حديثه دعا طه الحسين الشعب الكردي في سوريا بالوقوف الى الحياد في الاحداث الاخيرة التي وقعت في اقليم كردستان بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني وعدم اثارة نار الفتنة على وسائل الإعلام والشاشات الزرقاء.
وبدورها أكدت السيدة خلات أحمد: إن التشرذم داخل البيت الكردي يعني فتح المجال أمام القوى المعادية في محاربة الشعب الكردي بسهولة، لذا يتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية، والتمسك بالانجازات التي تحققت في روجافا وشمال وشرق سوريا، وأن يتحد الجميع ضمن مبادئ يضمن حق الشعب الكردي وحقوق جميع المكونات في المنطقة امام مشاريع الاحتلال التركي والخطر الذي يشكله ضد شعوبنا. وأضفت خلات وهي مواطنة من أهالي مدينة عامودة: على مسألة الاسراع بهذه الاتفاقيات الكردية، لأن ذلك يزيد من قدرة الكرد وضمان مستقبل لأولادنا وشعوبنا. وهو ما يتطلب من جميع مسؤولي الاحزاب والقيادات الكردية في العمل على إنجاز هذه الوحدة وتقديم التنازلات فيما بينهم لمصلحة الشعب والقضية.
Nerina gel: Di derbarê diyaloga Kurdî-Kurdî de / + Video Kurdȋ /

تنويه: يسمح بنسخ أو إعادة نشر المادة شريطة ذكر المصدر الرسمي (شبكة الجيوستراتيجي للدراسات)

ليست هناك تعليقات