Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

البرلمانية الألمانية سيفيم داكدلين تشن هجوماً على السياسات الألمانية لإستمرارها في تقديم الاسلحة إلى النظام التركي

خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات وسميت سيدة سيفيم هذا الاستمرار والإصرار الألماني في بيع الاسلحة إلى النظام التركي بالجغرافية السياسية التي ...

خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات
وسميت سيدة سيفيم هذا الاستمرار والإصرار الألماني في بيع الاسلحة إلى النظام التركي بالجغرافية السياسية التي تتجاوز الجثث.. 
وأضافت سيفيم وهي رئيس كتلة حزب اليسار في البوندستاغ الألماني: في حين يستمر اردوغان بأستخدام الأسلحة المانية في نزاعاته، فإن بيع الاسلحة الألمانية لتركيا هو إنتهاك صارخ للقانون الدولي، لأن أردوغان يستخدمها في حروبه بسوريا والعراق، او مساعدة اذربيجان ضد أرمينيا، وفي ( ليبيا)، مثل دبابات لوبارد او قطع الاسلحة للطائرات القاتلة التركية، فان الحكومة الفيدرالية كانت تبلغ حوالي 23 % منذ بداية هذا العام، أي الملايين من اليوروهات. ووفقا لرد الحكومة الاتحادية، فانها توافق على طلب حديث مقابل (31,6 مليون). ) وهي صفقة أكبر من التي تمت في عام 2018، بالرغم من ان الحكومة الاتحادية ادعت انها فرضت منع بيع الأسلحة لتركيا في اكتوبر 2019. 
وشنت سيفيم نقداً لاذعاً على وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، وأتهمته بالمضي قدماً في سياسات ساخرة لا لايهتم بضحايات الحرب التركية في المنطقة. والاستمرار في تقديم أدوات القتل إلى النظام الاستبدادي التركي
وقالت إن الشحنة المعلن عنها من الغواصات الالمانية من ثيسن كروب تشجع سياسة عدوان اردوغان ضد دول أعضاء في الاتحاد الاوروبي "اليونان – قبرص"، وبذلك يزداد زعزعة أمن وأستقرار المنطقة ككل وفي بحر أيجا.
كما اكدت سفيم عبر موقعها الرسمي: مع الاستمرار المعلن عن رغبته بتقديم الاسلحة الالمانية الى حروب وتدخل "اردوغان"، يراهن هايكو ماس على جغرافيا سياسات مبنية على السخرية، لا تهتم بضحايا سياسة العدوان التركي. وهذا يتناقض مع التضامن الأوربي ضد التحركات التركية المريبة، وهذا هو النفاق. 
كما أشارت إلى نقطة مهمة: ايا كان من يستمر في تقديم الاسلحة الهجومية الى تركيا، فان انقرة تهدد دول اعضاء في الاتحاد الاوروبي، فان هايكو ماس ليس متضامن بل ساخر! ويشكل هذا التعبير الاخير لهايكو ماس ايضا انخفاض جديد فيما يتصل بسياسات خارجية المانية سلمية.

ليست هناك تعليقات