المجموعات المرتزقة للمعارضة السورية في مرمى العقوبات الأمريكية، هل بدأت عملية إزاحتها عن المشهد؟ - Geo-Strategic

إعلان فوق المشاركات

المجموعات المرتزقة للمعارضة السورية في مرمى العقوبات الأمريكية، هل بدأت عملية إزاحتها عن المشهد؟

المجموعات المرتزقة للمعارضة السورية في مرمى العقوبات الأمريكية، هل بدأت عملية إزاحتها عن المشهد؟

شارك المقالة
في أستمرار للعقوبات التي تفرضها الخزانة الأمريكية على النظام السوري والمجموعات التي تنتمي للمرتزقة السورية التابعة للإحتلال التركي، حيث فرضت الولايات المتحدة عقوبات على سجون سورية ومسؤولين في نظام الأسد وقادة الميليشيات السورية، وهي المرة الأولى التي تفرض فيها إدارة الرئيس جو بايدن عقوبات جديدة على سوريا بعد توليه الرئاسة.
حيث فرضت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء 28 تموز 2021 عقوبات على جماعة مسلحة سورية قتلت سياسية كردية خلال التوغل التركي في العام 2019، متعهدة استمرارها في السعي إلى المساءلة في هذا البلد الذي مزقته الحرب.
كذلك، اتخذت الولايات المتحدة إجراءات ضد رجلين متهمين بتمويل متطرفين في سوريا، أحدهما مقيم في تركيا، بالإضافة إلى خمسة مسؤولين في سجون تابعة لنظام الرئيس بشار الأسد بسبب تعذيب محتجزين.
وأوضحت وزارة الخزانة أنها ستجمد الأصول وتحظر التعاملات الأميركية مع أحرار الشرقية، وهي جماعة مسلحة سلط الضوء عليها مع إرسال تركيا قوات إلى شمال سوريا في تشرين الأول/أكتوبر 2019 بعد محادثات مع الرئيس السابق دونالد ترامب.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن مقاتلين من هذه الجماعة أخرجوا السياسية الكردية السورية هفرين خلف البالغة 35 عاما من سيارتها وأطلقوا عليها الرصاص في ما يمكن أن يعد جريمة حرب.
وأضافت وزارة الخزانة أن الجماعة قتلت مئات آخرين منذ العام 2018 في سجن خاضع لسيطرتها قرب حلب، ودمجت أعضاء سابقين في تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت إيمي كترونا وهي مسؤولة رفيعة المستوى في وزارة الخارجية مكلفة الشؤون السورية "يجب أن تكون هذه العقوبات اليوم بمثابة تذكير بأن الولايات المتحدة ستستخدم كل أدواتها الدبلوماسية لتعزيز مساءلة الأشخاص الذين ارتكبوا انتهاكات ضد الشعب السوري".
وأضافت للصحافيين "هذه العقوبات تأتي فيما تتصاعد أعمال العنف في شمال غرب سوريا. تواصل الولايات المتحدة دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار على مستوى البلاد ووقف تصعيد العنف في سوريا".
واتخذت وزارة الخزانة إجراءات طالت خمسة مسؤولي سجون وثمانية سجون قدرت أن 14 ألف شخص قد تعرضوا للتعذيب حتى الموت فيها.
كما فرضت عقوبات على حسن الشعبان، وهو جامع أموال مزعوم لتنظيم القاعدة مستقر في تركيا، وفاروق فوركاتوفيتش فايزيماتوف المتهم بتمويل تحالف هيئة تحرير الشام.
تربط الولايات المتحدة علاقات معقدة بتركيا، مع إظهار ترامب الدعم للرئيس رجب طيب إردوغان لأنه ربط الأكراد السوريين الذين قادوا القتال المدعوم من الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية بالانفصاليين الأكراد المحليين.
لكن إدارة الرئيس جو بايدن انتقدت بشدة تركيا على عدد من الجبهات، كانت آخرها تلك المرتبطة بقبرص، ورحبت في الوقت نفسه بالعروض التركية لحماية المطار الدولي في كابول مع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن في بيان: "الولايات المتحدة تفرض عقوبات على ثمانية سجون سورية وخمسة مسؤولين من نظام الأسد في المؤسسات التي تدير تلك المنشآت ومجموعتين من الميليشيات واثنين من قادة الميليشيات".
وأضاف: "تؤكد هذه الإجراءات التزام الولايات المتحدة بتعزيز احترام حقوق الإنسان والمساءلة عن الانتهاكات ضد السوريين".
وأشار بلينكن إلى أن أحد السجون التي تمت معاقبتها بسبب تورطه في "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والإعدامات خارج نطاق القضاء، منذ بداية الأزمة السورية".
وقال بلينكن إن السجون التي تم تحديدها اليوم صوّرها المنشق عن النظام السوري، قيصر، الذي عمل مصورًا رسميًا للجيش السوري وفضح معاملة النظام القاسية والقاسية للمعتقلين. وقال أيضًا إن الإجراء يعزز هدف التشريع الأمريكي الذي تم تمريره في السنوات الأخيرة والذي يحمل اسم المنشق - قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا لعام 2019.
وأوضح بلينكن أن العقوبات جزء من جهد "لتعزيز المساءلة للكيانات والأفراد الذين ساهموا في استمرار معاناة الشعب السوري".
ولفت بلينكن أن "أكثر من 14 ألف معتقل لقوا حتفهم بعد تعرضهم للتعذيب على يد نظام الأسد، وفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، في حين أن 130 ألف سوري ما زالوا في عداد المفقودين أو المعتقلين".
حافظت إدارة بايدن على البصمة العسكرية الأمريكية الصغيرة في سوريا، وتواصل المطالبة بالحاجة إلى حل سياسي في الدولة التي مزقتها الحرب.
وقال وزير الخارجية الأمريكي: "إننا نحث المجتمع الدولي على الانضمام إلى دعواتنا لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، والإفراج الفوري عن المعتقلين تعسفيًا، وللحصول على معلومات حول مصير المفقودين".
وأكد أنه "يجب أن يعرف نظام الأسد أن هذه الخطوات ضرورية لأي سلام دائم أو ازدهار اقتصادي في سوريا".
------------------------------
- أف بريس وفرنس 24 وسبوتنيك سي أن أن العربية ونويزتيسلا وبعض الوكالات الاخبارية الأخرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

ضع إعلان متجاوب هنا

هيئة التحرير ( وجهة نظر )

مجلة " الفكر الحر "

أخبار وإستكشافات علمية

إصدارات الجيوستراتيجي

شبكة الجيوستراتيجي للدراسات GSNS

مشروع يختص بالتحليل السياسي والأبحاث والدراسات الإستراتيجية، وقراءة وإستشراف الاحداث، ويسعى إلى تعزيز فهم متوازن وواقعي للمصالح الإستراتيجية الكردية في الشرق الأوسط، إلى جانب المساهمة في نشر القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرايات.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

GEO STRATEGIC NETWORK FOR STUDIES....... Aproject devoted to political analysis, research and strategic studies, and reading and anticipating events, and seeks to promote a balanced and realistic understanding of Kurdish strategic interests in the Middle East, in addition to contributing to the spread of democratic values, human rights and freedoms.

حمل تطبيقنا من Google Play

شاركنا النقاشات على Clubhouse

البحث في الموقع

زيارة الموقع هذا الشهر