Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

رئيس النظام السوري: الأمريكيين والأتراك غزاة

قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن حل الأزمة في سوريا يتم عبر مسارين متوازيين وهما محاربة الإرهاب وإجراء الحوار . وأضاف الرئيس ال...


قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن حل الأزمة في سوريا يتم عبر مسارين متوازيين وهما محاربة الإرهاب وإجراء الحوار.
وأضاف الرئيس الأسد خلال حوار لقناة «فينيكس» الصينية أن الحل السياسي يتمثل في المصالحات التي تجريها الحكومة السورية مع مختلف فصائل المسلحين.
وشدد الرئيس السوري على أن أي قوات أجنبية تدخل سوريا دون دعوة أو إذن من الحكومة السورية هي قوات غازية «سواء كانت تركية أو أمريكية أو أي قوات أخرى».
وأكد الأسد عدم وجود أي تواصل بين سوريا والولايات المتحدة الأمريكية على المستوى الرسمي وأن غاراتهم ضد «داعش» جرت دون تشاور مع الحكومة السورية وأن هذا غير قانوني.
وحول اجتماعات جنيف قال الرئيس السوري إنهم لم يكونوا يتوقعون أن تنتج المحادثات شيئا جديدا، لكنه خطوة على طريق طويلة.
واتهم الرئيس السوري تركيا بدعم تنظيم «داعش» الإرهابي، وقال إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، «عضو في جماعة «الإخوان المسلمين» إنه مرتبط أيديولوجيا بـ « داعش» و»النصرة» ومتعاطف معهما، والجميع يعرف هذا في منطقتنا، كما أنه ساعدهما إما عبر تقديم الأسلحة أو لوجستيا أو من خلال تصدير النفط».
وأكد الرئيس السوري أن الطرف الجدي الوحيد في الأزمة السورية هو الطرف الروسي، التي تحارب تنظيم «داعش» فعليا بالتعاون مع الحكومة السورية.
واعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، أن الصين عملت على إعادة التوازن إلى العالم من خلال إقامة نوع من التوازن السياسي داخل الأمم المتحدة بالتعاون مع روسيا.
وعلق الأسد على فوز فيلم «الخوذ البيضاء» بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي قصير، مشيرا إلى أن حقيقة الفيلم ليس ما قدمتها الشركة المنتجة ومعظم الجوائز حسية.
وقال الأسد: «علينا أن نهنئ النصرة على حصولها على أول أوسكار، هذا حدث غير مسبوق في الغرب، أن يتم منح القاعدة جائزة أوسكار، أمر لا يصدق.
ومضى بقوله «قصة الخوذ البيضاء بسيطة جدا، هي عملية تجميل لجبهة النصرة في سورية، لمجرد تغيير وجهها القبيح بوجه أكثر إنسانية، هذا كل ما هنالك ، وهناك العديد من مقاطع الفيديو والصور على الانترنت نشرتها الخوذ البيضاء تدينها كمجموعة ارهابية.



تحرير: فريق الجيو ستراتيجي

المصدر: جريدة الديار اللبنانية

ليست هناك تعليقات