التقسيم الأمريكي - الروسي لسوريا وقضية دعم القوى الفاعلة على الأرض - Geo-Strategic

إعلان فوق المشاركات

التقسيم الأمريكي - الروسي لسوريا وقضية دعم القوى الفاعلة على الأرض

التقسيم الأمريكي - الروسي لسوريا وقضية دعم القوى الفاعلة على الأرض

شارك المقالة


وفق التقسيم الحاصل في سوريا بين الأمريكيين والروس فإن قضية مصالح القوتين باتت أمراً ثابتاً بحكم الاختيارات التي تمت للقوتين في سوريا، لاسيما وإن حجم القوات التي حضرها الأمريكيين والروس إلى سوريا، وطبيعة مشاركتهم في المعارك ومجريات الأحداث تؤكد على إثبات مصالح القوتين في سوريا لأمد بعيد.
فالروس بدورهم يتحركون وفق إستراتيجية خاصة بهم في مناطق النظام السوري، سواء السيطرة على منابع البحر المتوسط أو المناطق الوسطى وصولاً حلب، وهي مناطق حساسة جداً. فيما الأمريكيين ثبتوا وجودهم في المناطق الغنية بالنفط والغاز والمياه والأنهر والزراعة، بعد ظهور حالة تحالف قوي بين الأمريكيين والكورد والقوى العربية المتحالفة مع الكورد في شمال سوريا، وهو ما يبرز طبيعة التفاهمات بين الطرفين الأمريكي الروسي حول سوريا، وما تم الاتفاق حوله في منبج، ومنع الأتراك في احتلال تلك المنطقة، تثبت لنا حجم التعاون بين الطرفين في سوريا وتقسيمهما للقوى الفاعلة على الأرض ودعمها، وفي المقابل تأمين مصالحهما وحلفائهما المحليين. من هنا نفهم إن قضية تثبيت أقدام الأمريكيين والروس بات أمراً واقعاً في سوريا.

إشارات تثبيت الوجود الأمريكي في شمال سوريا وقضية دعم الطويل الأمد للكورد

الخطاب الأمريكي حيال روجآفا وشمال سوريا، وطبيعة الدعم الأمريكي لقوات سوريا الديمقراطية، وتدخل القوات الأمريكية لحماية مدينة منبج، وسد كافة التهديدات التركية لروجآفا، واستمرار دعم الكورد وتسليحهم، رغم تخيير الأتراك للأمريكيين باختيار إما الكورد أو الأتراك، وعدم إشراك الأتراك في معركة تحرير الرقة، والاعتماد على الكورد ودعمهم، جميع هذه المؤشرات واضحة في تمكين المصالح الأمريكية مع الكورد وخيارهم في دعم روجآفا.

توجيه المعارضة الثورية الحقيقة إلى قوات سوريا الديمقراطية:

بعد أن قطعت القوى الثورية الحقيقة على الأرض المؤامرات التركية على توجيه المعارضة ضد الكورد والاتفاق مع النظام السوري، وتسليم حلب وحمص وريف دمشق إلى النظام، وفق مخطط تركي واضح لبيع الثورة والثوار وتحويلهم إلى جماعات متطرفة تعمل لصالح الأتراك ضد الكورد.
-         انضمام بعض الفصائل الثورية بدير الزور والرقة لقوات سورية الديمقراطية ،  وفتح الباب أمام تكوين قوة ثورية كبيرة تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، وهو الهدف الأمريكي وبموافقة ضمنية روسية في إنهاء الجماعات المتطرفة المدعومة من تركيا.
ستكون جميعا هذه العوامل دوافع وضغط وتمهيد الطريق أمام عدة فصائل الغير مسيرة بشكل كلي من قبل المخابرات التركية، في التوجه نحو قوات سوريا الديمقراطية.

تحليل - إبراهيم كابان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان اسفل المشاركات

ضع إعلان متجاوب هنا

هيئة التحرير ( وجهة نظر )

مجلة " الفكر الحر "

متابعات ثقافية

أخبار الصحافة

أخبار وإستكشافات علمية

إصدارات الجيوستراتيجي

شبكة الجيوستراتيجي للدراسات GSNS

مشروع يختص بالتحليل السياسي والأبحاث والدراسات الإستراتيجية، وقراءة وإستشراف الاحداث، ويسعى إلى تعزيز فهم متوازن وواقعي للمصالح الإستراتيجية الكردية في الشرق الأوسط، إلى جانب المساهمة في نشر القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرايات.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

GEO STRATEGIC NETWORK FOR STUDIES....... Aproject devoted to political analysis, research and strategic studies, and reading and anticipating events, and seeks to promote a balanced and realistic understanding of Kurdish strategic interests in the Middle East, in addition to contributing to the spread of democratic values, human rights and freedoms.

1- الموقع الرسمي Geo-strategic

2- الموقع الكُردي GEO-STRATEGIC

3- مجلة "الفكر الحر" MAGAZINE

4- خدمة الخبر العاجل Breaking news

5- خدمة تطبيق Googe play

كن على أتصال

أكثر من 600,000+ متابع على مواقع التواصل الإجتماعي كن على إطلاع دائم معهم