Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

Classic Header

{fbt_classic_header}

Popular Posts

المواد الأخيرة

latest

تركيا تستخدم العصا والخيار مجدداً في تهديد الاتحاد الأوروبي بملف اللاجئين السوريين

هيئة تحرير الجيوستراتيجي رئيس النظام التركي طيب أردوغان في مؤتمر صحفي : سنغرق أوروبا باللاجئين، إن لم يساعدوننا في إقامة منطقة آمن...


هيئة تحرير الجيوستراتيجي

رئيس النظام التركي طيب أردوغان في مؤتمر صحفي : سنغرق أوروبا باللاجئين، إن لم يساعدوننا في إقامة منطقة آمنة شرق نهر الفرات !!

نقطة نظام

كان ولا زال رئيس النظام التركي طيب أردوغان يستخدم لغة التهديد المباشر إلى الاتحاد الأوروبي، لا سيما الدول النافذة التي تقود الاتحاد، وخلال الأعوام الأربعة الماضية وجه أردوغان العشرات من التهديدات إلى الدول الغربية لثنيها عن التدخل في مساعدة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية التي تقود تحالفاً إلى جانب الكرد لمحاربة الإرهاب المتمثل بدولة الداعش.
وقد فتح أردوغان ملف اللاجئين بوجه الدول الأوروبية ودفعها إلى الصمت حيال التدخل العسكري التركي لإحتلال شمال سوريا، منطقة غربي الفرات، إلى جانب الدعم التركي العلني لمنظمة جبهة النصرة وأحرار الشام التان تتبعان لمنظمة القاعدة الإرهابية.
وتملك تركيا ممراً بحرياً وبرياً مع الاتحاد الأوروبي، وتنسق الاستخبارات التركية مع المافيا في دول أوروبا الشرقية، لمرور اللاجئين وبينهم عشرات العناصر الإرهابية التي دربتها تركيا في إدلب أو مع الداعش.
بالإضافة إلى ذلك تملك تركيا ورقة ضغط إستخدام اللاجئين السوريين الذين أصبحوا مجرد أدوات بيد إستخبارات حكومة أردوغان في دفعهم إلى أوروبا بغية إدخالها في أزمة لجوء ومشاكل داخلية سواء بين دول الاتحاد الأوروبي على حصص توزيع اللائجين أو إغراقها باللاجئين كي تتوقف عن التدخل في الشرق الأوسط من بوابة دعم الكرد والإدارة الذاتية.
كلما حاولت الدول الرئيسية في الإتحاد الأوروبي السير على ركب الولايات المتحدة في التواصل مع الإدارة الذاتية، تتحرك الاستخبارات التركية لطرح موضوع اللاجئين، وبذلك تدع أمام الاتحاد الأوروبي الخيار الوحيد تحت عصا التهديد " ملف اللاجئين "، وإن اللاجئين السوريين أصبحوا مجرد سلعة يبيعها ويشتريها نظام أردوغان.
سوف يحاول نظام أردوغان من رفع مستوى الخطاب في تهديد الاتحاد الأوروبي بملف اللاجئين خلال الفترة القادمة، ومع بداية الصيف ستبدأ الاستخبارات التركية في فتح المنافذ البحرية والبرية امام اللاجئين كيف تغرق أوروبا الغربية بهم، وطبعاً بينهم متطرفين مدربين سيشكون خطر على المجتمع والحضارة الأوروبية المتطورة.
والدول الغربية تدرك حقيقة النوايات التركية، وتحاول بشتى الوسائل التخفيف من وطأت هذه التهديدات، من خلال عقد إجتماعات أمنية لإيجاد حلول حول التهديدات الأستخباراتية التركية.

هناك تعليق واحد