Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

أختطاف القاصرات إحدى الأوجه الاجرامية للاحتلال التركي والمرتزقة في عفرين

سكيتش فيديو يظهر حجم الإجرام الذي يرتكبه المجموعات المرتزقة المسمى ( الجيش الوطني - بقايا الداعش .. فرقة سلطان مراد - وغيرها ) في مناطق الكر...

سكيتش فيديو يظهر حجم الإجرام الذي يرتكبه المجموعات المرتزقة المسمى ( الجيش الوطني - بقايا الداعش .. فرقة سلطان مراد - وغيرها ) في مناطق الكردية المحتلة في شمال سوريا، حيث عمليات الاختطاف والابتزاز بحق النساء الكرد .. والسوريين.
انتاج: خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات.
أبشع ما ينفذه الاحتلال التركي من خلال المجموعات المسلحة في عفرين وسري كانيه، ضحيته النساء والاطفال
في الوقت الذي يختطف فيها المجموعات المسلحة للمعارضة السورية القاصرات في منطقة عفرين، يتم اجبار الفتيات للسبي والمتعة والدعارة في سري كانيه، إنها عملية منظمة ينفذها الجيش الوطني والعمشات وفرقة سلطان مراد التركمانية التابعين للاحتلال التركي ويشكل الإئتلاف السوري مظلتها السياسية. 
انتهاكات يومية بالرغم من التحذيرات المتكررة للرأي العام عبر تقارير رسمية من جهات حقوقية ومنظمات نسائية والمعنية بحقوق الطفل والقاصرات.
جرائم ترتكب على مرمى ومسمع المجتمع الدولي ومنظمة حقوق الانسان الأممية
ورغم كل ذلك لا يتحرك المجتمع الدولي لإيقاف هذه المجازر التي تتجاوز الاعراف الاجتماعية والدينية والاخلاقية والأممية.
عشرات الحالات الاسبوعية، وأكثر منها عدداً يتم التغطية عليها لحسابات اجتماعية، وأخرى ينفذ فيها المجاميع المسلحة عمليات الابتزاز والتهديد والقتل، وهناك عدد كبير وجدت جثامينهن مقتولات دون معرفة السبب.
إنها إحدى المجازر اليومية التي تشهدها منطقة عفرين على يد هذه العصابات المدعومة من احتلال التركي.
ويتسائل الأهالي، متى تتحرك الجميعات الحقوقية والمعنية بالمرأة والاطفال والقاصرات بواجباتها في اثارة هذا الملف امام الرأي العام الأممي؟
ومتى تتخذ المواقف وإقرار التنديد بحق مرتكبي هذه الجرائم؟
إن المجاميع المسلحة والتابعة للإئتلاف السوري المسير من قبل الاحتلال التركي تزداد من ارتكاب هذه الجرائم بسبب الصمت الذي يخيم على المجتمع الدولي حيال ذلك؟ 
وإلى من يلجئ اهالي الضحايا ؟ أم تنتظر تلك الجمعيات الاممية والمنظمات المعنية حتى يتحول هذه المناطق إلى حلبة للقتل والاغتصاب والجريمة. بعد ان طبق فيها الاحتلال التركي وتلك المجاميع التطرفة جميع أنواع التغيير الديمغرافي بحق السكان الاصليين لصالح بقايا الداعش وتركمان الاغور والعصابات القاعدة والاخوان المسلمين.

30.01.2021

ليست هناك تعليقات