Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

ويسألونك لماذا ثار الشعب ؟

يكتبها للجيوستراتيجي: أ. شكري شيخاني في المفارق التاريخية تجد الشعوب نفسها أمام خيارات عدة وهذا ما يزيد عليها من الصعوبة بمكان اختيار أي احت...

يكتبها للجيوستراتيجي: أ. شكري شيخاني
في المفارق التاريخية تجد الشعوب نفسها أمام خيارات عدة وهذا ما يزيد عليها من الصعوبة بمكان اختيار أي احتمال من بينها. وصحيح أن الأمة أو الشعب هو الذي يقدم أبطاله, وان الأبطال هم نتاج أممهم, وإن البطولة تستقي من عمق أمتها الحضاري والنضالي, ولكن الأبطال هم الذين يحملون أممهم إلى ساحة المجد.
تاريخ الشعوب لا يتوقف عند مرحلة فهو مستمر ,فان سورية التي لا تنسى رجالاتها السابقين والذين كانوا قادة بكل ما للكلمة من معنى وهنا اقصد المرحة من 1918 ولغاية 1963 وان نظرت سوريا لمستقبلها على هذه الخلفية السياسية المشرفة خالد العظم وشكري بك القوتلي وهاشم الاتاسي وغيرهم الكثير من عظماء سوريا في تلك الفترة ,تجد نفسها فيه وتتجدد به وهذا ما حصل فقبل عشرات من السنين أيضاً اختارت القلوب والعقول هؤلاء الرجال الحكماء والقادة العظماء مؤكدة باختيارها هذا على الثوابت الراسخة من خلال تجربة وخبرة ,إلى جانب التحولات والأمال المنتظرة في مستقبل سورية الحديثة الواعدة.
وهنا أعود إلى الأبطال الذين يحملون أممهم إلى ساحة المجد, ومن هم الأبطال..هم الذين يستخلصون بشخصياتهم وبمواقعهم الأهداف التي يرسمونها لطريقهم و بهذه المزايا إنما يحققون مكانة أممهم وبالتالي يحولون أحلامها إلى حقائق وينقلون واقعها إلى أعلى مراحل التقدم والارتقاء.

وكانت سورية دوماً ولا زالت كما هي اليوم مستهدفة في استقرارها ووحدتها..

وكان قدر سوريا ان تمر بالكثير من المحن والتجارب والتحديات وكان كل ذلك على حساب الوطن والمواطن وهو راضي كل الرضى اقصد المواطن لان في ذلك مستقبله ومستقبل اولاده واحفاده..فكان لزاما" على ان يتصدر لقيادة البلد ان كان فردا" او حزبا" ان تكون متوفرة فيه صفات القيادة والحكمة والدراية والمعرفة والحنكة اضافة الى اختيار حاشية تخاف الله في الوطن والمواطن وان تكون هذه الحاشية صادقة ومخلصة للشعب قبل الحاكم..
ولكن كل هذه الاشياء مع الاسف لم ينعم بها المواطن السوري منذ 1963 والسبب واضح من خلال التعاطي باليات حزب البعث واهدافه ومبادئه المتخشبة بل والعنصرية والشوفينية الى ابعد الحدود من قمع الحريات ومصادرة الفكر والرأي والتغييب القسري للمفكري والسياسيين وتعميم حالة الخوف والرعب بين الاهالي واصبحت مقرات فروع الامن والمخابرات على اختلاف تسمياتها أكثر بكثير من مقرات الثقافة والفكر والحوار واصبح عدد المخبرين المرتزقة اكثر بكثير من عدد الرواد في النوادي الثقافية واصبح الهمسة والاشارة تودي بصاحبها الى المعتقل وتودي باهله وذويه واصدقائه الى حالة الغليان والقهر.

لذلك يتردد احيانا" سؤال غبي من انسان عاقل او سؤال غبي من انسان غبي وهو لماذا ثار الشعب.

- رئيس التيار السوري الإصلاحي

هناك تعليق واحد

  1. شو بلنسبة لاخوانن بلباب رح تسمحو لكلب بشار يدخل عليها بعد ايام. ولا ما الكن علاقة بلباب. وبعد سنة يندار علــ قوات قسد. شو يا اغبياء

    ردحذف