Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

اليونان غاضبة من "استفزازات" خفر السواحل التركي ( وتركيا عادت لعادتها القديمة لممارسة الضغوطات على أوروبا )

خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات في تصريح للسلطات اليونانية ، تستمر الدولة التركية  في الاحتفاظ بالاستقزازات اليومية ضد اليونان، لا سيما من ...


خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات

في تصريح للسلطات اليونانية ، تستمر الدولة التركية  في الاحتفاظ بالاستقزازات اليومية ضد اليونان، لا سيما من قبل خفر السواحل التركية شرق بحر إيجة. وبالرغم من التراجع التركي عن لغة التهديد خلال الأسابيع الماضية كجزء من سياسة العودة إلى طاولة الحوار مع الاتحاد الأوروبي بعد أن تسببت تلك الممارسات تأزيم العلاقات وتفعيل المشاكل مع الاتحاد الأوروبي في ملف التنقيب عن النفط - شرقي بحر المتوسط، وكذلك عدد من الملفات الساخنة والمتعلقة بأمن أوروبا والتهديدات التي تشكلها على قبرص واليونان والأمن البحري الأوروبي.

ووفق تصريح رسمي لخفر السواحل اليونانية، إن زوارق الدوريات التركية رافقت حرفياً عدة زوارق مطاطية للمهاجرين إلى الحدود البحرية اليونانية بالقرب من جزيرة ليسبوس. ومع ذلك ، مُنعت القوارب من دخول المياه اليونانية ، وعندها قام خفر السواحل التركي أخيرًا بالتقاط المهاجرين وإعادتهم إلى الساحل التركي. 
وهو ما يظهر أستمراراً للتحركات التركية المعادية إتجاه الإتحاد الأوروبي في إستغلال ملف المهاجرين وتوجيههم مجدداً إلى يونان، والدول الأوروبية، بغية إغراقها بالمهاجرين، وبالتالي ممارسة مزيداً من الضغوطات على الدول الأوروبية. وهي سياسة متبعة من قبل النظام التركي في تهديد أمن أوروبا بالدرجة الأولى.
لقد دفعت التهدديات التركية لدول الاتحاد الأوروبيا إلى رفع مستوى خطابها الشديد لمواجهة السياسات التركية، والحقت ألمانيا بالركب الموقف الفرنسي في الكثير من القضايا المتعلقة بالتصرفات التركية، وكاد أن يوقع الاتحاد على عقوبات شاملة بعد أن سنت بعض العقوبات المخففة كإجراء إحترازي لدفع النظام التركي إلى التوقف عن السياسات المعادية، وهو ما دفع بالنظام التركي إلى التراجع الكبير، ومحاولة فتح قنوات الحوار وعودة العلاقات مع دول الإتحاد، حيث توقفت تركيا عن سلوك الاستفزاز من خلال وقف عمليات التنقيب عن النفط في شرق الاوسط، والإلتزام امام الاتحاد الأوروبي حول اللاجئين. إلا أن توجه النظام التركي الداخلي في تقويض النشاط السياسي للأحزاب المعارضة ومنها محاولة حظر حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، إلى جانب ممارسة الضغوطات على حزب الشعب الجمهوري، وتنفيذ الاعتقالات السياسية بحق الناشطين السياسيين الحقوقيين والاعلاميين، والانتقام من الخصوم " المعارضة - حزب الشعوب والشعب الجمهوري " بطرق واتهمامات صورية، وهو ما اثار حفيظة الاتحاد الأوروبي ثانية ودفعت بالدول الغربية مجدداً إلى موجهة الضغوطات على النظام التركي وممارسة التهديدات بالعقوبات، لا سيما بعد انسحاب النظام التركي من معاهدة حماية المرأة ضد العنف، مما شكلت التحركات التركية الاخيرة إلى توجه التفاهمات نحو تناقضات جديدة. 

وقد استغل النظام التركي خلال السنوات السبعة الماضية ملف اللاجئين السوريين كآلية لممارسة الضغوطات على الدول الغربية، والحصول على منح مالية يصرفها النظام التركي لمشاريعه الحربية في الشمال السوري، ومحاربة الكرد، ودعم المتطرفين " الداعش ومنظمة القاعدة وشبكة اخوان المسلمين المتطرفة " وتنفيذ عمليات التغيير الديموغرافي في الشمال السوري بعد تحويل مناطق منها إلى مراكز لتدريب وتسليح المتطرفين/ وإلحاق جزء من سوريا بالدول التركية، والتدخل في الشؤون الليبية ودعم المتطرفين هناك إلى جانب ارسال المسلحين السوريين إلى أذربيجان واقحامهم في الازمة الأذرية الأرمينية، بعد استخدام المسلحين السوريين في ليبيا.

في اتفاق اللاجئين مع الاتحاد الأوروبي ، ألزمت أنقرة نفسها ، من بين أمور أخرى ، باتخاذ إجراءات ضد الهجرة غير الشرعية من تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. وفقًا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين ، عبر أكثر من 750 مهاجرًا من تركيا عن طريق البحر من بداية العام حتى نهاية مارس ؛ وجاء نفس العدد عن طريق البر من تركيا إلى شمال اليونان.

ليست هناك تعليقات