Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

تقرير التوثيقي الأسبوعي لجرائم الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة للمعارضة السورية في عفرين

تتوالى الجرائم الحاصلة في مدينة عفرين من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل يومي دون أي رادع ازدياد عمليات الخطف كانت الأبرز خلال الأسبوع الم...

تتوالى الجرائم الحاصلة في مدينة عفرين من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل يومي دون أي رادع ازدياد عمليات الخطف كانت الأبرز خلال الأسبوع الماضي بهدف تحصيل الفدى المالية .
تم توثيق خلال الأسبوع الثاني من بداية عام 2022 أي من تاريخ 8-1-2022وحتى تاريخ 14-1-2022
-الخطف : اختطاف اكثر من \ 22 \ مواطناً
-تدمير ونهب المواقع الاثرية : \ 2 \ موقعيين اثريين 
-قطع الأشجار : في اكثر من \ 7 \ مواقع وقطع اكثر من \ 925 \ شجرة حراجية ومثمرة 
-التغيير الديمغرافي : \ 1 \ سياسة بناء جدار اسمنتي 
-فرض الأتاوة : \ 3 \
-عمليات الاستيلاء على ممتلكات المواطنين : \ 4 \ حالات 
#التفاصيل :
#اولاً_الخطف :
1-في أوائل كانون الثاني 2021 أقدمت الاحتلال التركي ومرتزقته باعتقال المواطن الكردي"جوان زهير حج رشيد 34عاماً " ، وذلك بتهمة الخروج في نوبات حراسة إبان فترة السابقة.
وفقاً للمصادر فقد توجه الشاب “جوان” الذي يقيم في مدينة عفرين إلى المقر الأمني لفصيل “فيلق الشام” في بلدة ميدان أكبس – ناحية راجو، بهدف تسوية وضعه والعودة إلى قريته علمدارا واستعادة منزله وممتلكاته المستولى عليها، إلا أن الفصيل أوقفته فور وصوله، وسلمته فيما بعد إلى "الشرطة العسكرية" في مركز ناحية راجو، والتي نقلته بدورها إلى سجن ماراتي/معراتة المركزي في مدينة عفرين، حيث يقبع فيه حتى تاريخ الان .
_ بتاريخ 5-1-2022، أقدمت الاحتلال التركي ومرتزقته على اعتقال المواطنين اثنين :
2- عبد الرحمن كوليلكو /70/ عاماً 
3- داوود زيني /50/ عاماً” 
من أهالي قرية معملا – ناحية راجو، بحجة مشاركتهما في الحراسة الليلية أثناء الإدارة السابقة، وأطلقت سراحهما في اليوم التالي بعد فرض غرامة مالية /1200/ ليرة تركية على كل واحد منهما .
4_بتاريخ 2-1-2022 اقدم فصيل جيش الإسلام التابع للاحتلال التركي على اختطاف المواطن (حسين محمد 24 عاماً) من منزله الكائن في حي الأشرفية بمدينة عفرين، وذلك بتهمة التخابر مع قوات سوريا الديمقراطية، ولا تتوفر أي معلومات عن الجهة التي اقتيد إليها حتى اليوم. 
5-بتاريخ السبت 8-1-2022 أقدمت فصيل أحرار الشرقية على اختطاف المواطن الكردي(عصمت احمد عبدو25عاماً) من أهالي قرية بعدينو/بعدنلي بناحية معبطلي حيث اقتادوه الى المقر الأمني في ناحية راجو حيث طالبو من ذويه فدية مالية مقداره "مليون" ليرة سورية لقاء إطلاق سراحه.
6- بتاريخ 31-12-2021، أقدمت شرطة الاحتلال التركي في مركز ناحية شرّا/شران في ريف إقليم عفرين، على اعتقال المواطن الكردي “عارف محمد بن شيخ محمد” 70عاماً، من منزله في قرية كفرجنة، واقتياده إلى سجون الاحتلال في مدينة إعزاز المحتلة، وذلك بتهمة التهرّب من دفع مستحقات مالية مزعومة لمسلح من ميليشيات “الجبهة الشامية” التابعة لأنقرة، وأوضحت المصادر أن المسن “عارف”، من أهالي قرية علمدارا، كان يقيم لوحده في منزل شقيقه الغائب في قرية كفرجنة، وبعد احتلال إقليم عفرين في 18 مارس 2018، قام بإسكان عائلة منحدرة من مدينة تل رفعت في المنزل الكبير (فيلا)، لمساعدته في الاعتناء بالمزروعات. إلا أنه بعد فترة من الزمن دبت الخلافات بين المسن الكردي والمستوطنين، ما دفعه إلى إخراجهم من المنزل، فانتقم منه المستوطنين بحرق مستودع له، ما تسبب بحرق ما قيمته عشرة آلاف دولار من البضائع كانت مكدسة في المستودع، حيث توجه العم عارف على إثره إلى محكمة الاحتلال في مدينة إعزاز، فالتقى على المدخل بشخص ادعى أنه “محامي”، فوعده بأنه سيتكفل بفتح القضية أمام المحكمة والدفاع عنه.
وتبين فيما بعد الشخص المدعي كان عنصراً من ميليشيات “الجبهة الشامية”، أجبره بطريقة ما، على توقيع أربعة سندات أمانة (قيمة كل واحدة منها 13 ألف دولار)، على أنه شريكه في كروم العنب التي يمتلكها، ومن ثم اعتقل بتهمة التهرب من دفع المبالغ المذكورة في تلك السندات. والجبهة الشامية تساند المحتال بقوة وتهدد القضاء من مغبة الإفراج عنه.
-بتاريخ "6-1-2022" أقدمت مرتزقة "الشرطة العسكرية" التابعة للأحتلال التركي على أختطاف"٤"مواطنين كرد من أهالي قرية جلمة التابعة لناحية جندريسة/جنديرس في مدينة عفرين المحتلة. والمواطنين المختطفين هم كل من :
7-"جهاد بركات "35" عاما.
8-"خبات محمد حبش " الملقب "حبوش" 30" عاما.
9-"علي مصطفى حبش" الملقب "حبوش" 
10-"محمد صبحي حمو".
حيث تمكن أولياء ثلاثة منهم دفع مبلغ الفدية والافراج عنهم ، في حين مازال مصير الشاب محمد صبحي حمو مجهولاً حتى الآن . 
وأضاف المصدر بأن ذوي المختطفين "جهاد بركات_ خبات حبوش" قد قاما بدفع فدية مالية مقداره"6"آلاف ليرة تركية لإطلاق سراح المختطفين.
_بتاريخ 11-1-2022 يوم الثلاثاء ،أقدمت ماتسمى ب “الشرطة العسكرية” التابعة للاحتلال التركي على اعتقال مواطنين كرديين من أهالي قرية معملا-بناحية راجو ، بتهمة الخروج بنوبات حراسة ليلية في قريتهما خلال فترة الإدارة الذاتية السابقة في منطقة عفرين . والمواطنين هما :
11-عابدين بريم ويبلغ من العمر 40 عاماً
12-محمد عمر ويبلغ من العمر 45 عاماً
13_بتاريخ السبت 08/01/2022 أقدمت عناصر "فصيل لواء سمرقند " التابع للاحتلال التركي المسيطرين على قرية كفرصفرة – ناحية جنديرس على مداهمة منزل المواطن خالد عدنان الملقب "عادو" بسبب شجار مفتعل بين ابنه القاصر محمد و طفل آخر من أبناء المستوطنين ، و بعد تدخل الولد الثاني الأكبر، للمواطن خالد و فض المشاجرة بين الطفلين ، قامت عائلة الطفل المستوطن بإخبار عناصر الفصيل الذين لبوا إستغاثتهم و قاموا بالمداهمة و الإعتداء ضرباً بالأيدي و الأرجل " الرفس " على الطفل محمد أمام أنظار ذويه ، مما استدعى نقله إلى أحد المشافي الطبية نتيجة حدوث فتق في الخصية و رضوض في أنحاء جسده .
14_وفي سياق اخر قام المدعو محمد الجاسم الملقب أبو عمشة قائد ما يسمى فصيل السلطان سليمان شاه العمشات بفرض مبلغ مالي قدره 2000 دولار أمريكي ، على الشاب حسن رفعت عرب دون ذكر الأسباب و تهديده بالضرب و الخطف في حال عدم الإلتزام بالقرار .
_ بتاريخ الثلاثاء 04/01/2022 أقدمت عناصر ميلشيا اللواء محمد الفاتح المسيطرين على قرية معملا أوشاغي _ ناحية راجو ،على خطف مواطنين من أهالي القرية بتهمة الوقوف في نوبات الحراسة إبان سلطة الإدارة السابقة وهما كل من : 
15-عبد الرحمن كوليلكو 70 عاماً .
16- داود زيني 50 عاماً .
هذا و قد تم إطلاق سراحهما في اليوم التالي بعد تحصيل فدية مالية قدرها 1200 ليرة تركية عن كل شخص .
17_ بتاريخ الاحد 02/01/2022 أقدمت عناصر ميلشيا جيش الإسلام المنضوية تحت مسمى الجيش " الوطني " السوري على خطف الشاب حسين محمد 24 عاماً من منزله الكائن في حي الأشرفية بمدينة عفرين بتهمة التعامل مع الإدارة السابقة و أقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره حتى الآن . علماً بأن الشاب حسين تعرض سابقاً للتحقيق أكثر من عشر مرات أمام الميلشيات والعصابات المسلحة بمختلف مسمياتها المنضوية تحت مسمى الجيش " الوطني " السوري .
18_بتاريخ 25 9 2021 أقدمت فصائل ماتسمى بالجيش الوطني السوري التابع للاحتلال التركي على مداهمة منزل المواطن صبري رشو بن منان البالغ من العمر 38 عاما من اهالي قرية درويش - ناحية راجو بريف عفرين المحتلة الكائن في مدينة عفرين - حي عفرين القديمة ، وأثناء مداهمة منزله صادروا الجهاز الخليوي لزوجته حيث ان الزوج كان في محله الكائن على الطريق العام - راجو محل "الزجاج" جانب فرن ابو عماد ، وتوجهوا بعدها الى محله واختطافه من محله واقتياده إلى جهة مجهولة، علما ان المنطقة تخضع لسيطرة فصيل السلطان مراد التابع للاحتلال التركي ولا يزال مصيره مجهولا حتى الان. 
حيث ان المواطن صبري رشو تعرض للاختطاف مرتين في عام 2018 على أيدي مسلحي الفصيل واطلق سراحه بعد دفعه الفدى المالية وهي بحدود 6500 دولار أمريكي لقاء اطلاق سراحه.
19_اقدمت مرتزقة "فيلق الشام" التابعة للأحتلال التركي بأختطاف المواطن الكردي جوان حج رشيد 40 عاماً من أهالي قرية علمدار التابعة لناحية راجو في مدينة عفرين المحتلة .علماً المواطن جوان قد عاد إلى قريته في أوائل كانون الأول 2021 فسارع إلى الذهاب للمقر الأمني لمرتزقة "فيلق الشام" الكائن في بلدة ميدان أكبس لتسوية وضعه هناك بهدف أستخراج البطاقة الشخصية من مايسمى بلمجلس المحلي بناحية "راجو".
إلا أن مرتزقة "فيلق الشام" قامو بأختطافه بتهم وحجج واهية بهدف تحصيل فدية ماليه من ذويه حيث قامو بتسليمه إلى مرتزقة "الشرطة العسكرية" في الناحية ومن ثم تحويله إلى سجن ماراته/معراته التابعة لمركز مدينة عفرين المحتلة. 
_ بتاريخ الأربعاء 12-1-2022 أقدمت الأستخبارات التركية على أختطاف مختار قرية قجوما التابعة لناحية جندريسة/جنديرس في مدينة عفرين المحتلة والمختار يدعى:
20-"فرهاد محمد "50" عاما
حيث قامت الأستخبارات التركية بأقتياد المختار المختطف إلى مركز مدينة "عفرين" المحتلة دون معرفة تفاصيل خطفه حيث لايزال مصيره مجهولا إلى الأن. علماً المختار المختطف يتميز بعلاقة قوية مع المرتزقة والأستخبارات التركية.
_ بتاريخ 12-1-2022 أقدمت الأستخبارات التركية على مداهمة قرية "قربه" التابعة لناحية جندريسة/جنديرس في مدينة عفرين المحتلة وأختطاف مختار القرية وأبنه دون معرفة التهم الموجهة إليهما،حيث تم نقلهما إلى مركز مدينة "عفرين" المحتلة دون معرفة مصيرهما إلى الأن. والمختطفان هما كل من :
21-المختار "حنان محمد موسى" 57" عاما
22-"بشار حنان موسى "25" عاما
#ثانياً_الاثار :
1- تل الشيخ عبد الرحمن الأثري بناحية جندريسة/جنديرس: يقع التل جنوب غربي مدينة عفرين على بعد (17)كم ويتبع إدارياً لناحية جنديرس ، وهو من التلال الأثرية المسجلة لدى المديرية العامة للآثار السورية ، و لم تجرى فيه أية تنقيبات أثرية قبل الاحتلال التركي لمنطقة عفرين السورية.
بعد الاحتلال التركي تعرض التل لعمليات الحفر التخريبية بالآليات الثقيلة بحسب الصورة الفضائية العائدة لتاريخ 14/7/2019 التي تظهر تدمير كافة الطبقات التل الأثرية ، بمساحة تقدر حوالي (5000) م2 وبتاريخ28/9/2019 حصلنا على صورة فضائية توضح اتساع الحفريات بمساحة تقدر حوالي (27000)م2 ،حيث تظهر الزيادة الملحوظة في عمق الحفريات بدليل اختفاء أشجار الزيتون المعمرة وامتداد الحفريات الى الجزء المحصور بين الطريق الزراعي والتل المرتفع، ولا نملك معلومات عن مساحات وأعماق هذه الحفريات بعد التواريخ المذكورة أعلاه، كما أننا لا نعلم شيئاً عن طبيعة المواد والقطع التي تم استخراجها من التل وكيفية التصرف بها من قبل سلطات الاحتلال التركي.
2- تل_دودري (ميدانكي) الأثري بناحية شرا/شران : يقع التل غربي بلدة ميدانكي على بعد (2)كم ويبعد عن مركز مدينة عفرين حوالي (25)كم من طرفها الشمالي ،جاءت تسمية التل من الموروث الشعبي لسكان المنطقة الأصليين والتي تعني بالكردية (التل ذو البابين ) ، ولم يجرى على التل أية تحريات أثرية قبل الاحتلال التركي لمنطقة عفرين السورية ، وهو من التلال الغير المسجلة لدى المديرية العامة للآثار السورية.
تعرض التل بعد الاحتلال التركي للحفريات التخريبية الغير المشروعة بحسب صورة فوتوغرافية للتل الأثري بعد إجراء سلطات الاحتلال التركي و الفصائل الموالية له الحفريات التخريبية وصورة فضائية عائدة لتاريخ 28/9/2019واللتان تشيران الى هذه الحفريات المنفذة بالآليات الثقيلة التي قامت على تدمير التل بشكلٍ كامل و اقتلاع أشجار الزيتون المعمرة التي كانت تغطي سطحه ، وامتداد الحفريات الى محيط التل في المدينة المنخفضة ، ، وتقدر المساحة المحفورة على سفح التل حوالي (9000)م2 ناهيك عن المساحات الواقعة في المدينة المنخفضة ، ولا نعلم المساحات الحقيقية لهذه الحفريات ، كما أننا لا نعلم شيئاً عن طبيعة المواد والقطع التي تم استخراجها من التل وكيفية التصرف بها من قبل سلطات الاحتلال التركي .
#ثالثاً_قطع الأشجار :
1_بتاريخ اليوم الثلاثاء "11-1-2022" أقدمت مرتزقة "نورالدين الزنكي" التابع للأحتلال التركي على قطع حوالي "50" شجرة زيتون وبشكل جزئي لمواطن من أهالي "رمادية " بناحية جندريسة/جنديرس في مدينة عفرين المحتلة والمواطن الذي تم قطع أشجاره يدعى:
"مصطفى فردوني ابو بسام" 
و سبب إقدام المرتزقة على قطع تلك الأشجار يعود إلى رفض صاحب الحقل دفع الأتاوات التي تسمى ضريبة الحطب التي يفرضها المرتزقة على الأهالي، حيث يطالب المرتزقة بأتاوات على كل سيارة أو جرار زراعي يمر من الحاجز محمل بالحطب، وكل من يرفض دفع تلك الضريبة سيعمدون إلى قطع أشجاره بهذا الشكل الموجود بالصور المرافقة للخبر.
2_وفي سياق متصل قام مسلحون تابعون لفصائل مرتزقة اللاحتلال التركي اليوم الثلاثاء، بقطع نحو 85 شجرة زيتون على طريق قرية قره جرنه بناحية شرّا، تعود للمواطن “ابراهيم خليل” من أهالي بلدة شران، وقد تمَّ قطع 25 شجرة بشكلٍ كليّ من الجذوع، فيما قطعوا نحو 60 شجرة بشكلٍ جزئيّ.
3_بتاريخ 6 -1- 2022 قام مستوطنون من المخيم المقام في ساحة نوروز القديمة في قرية آفرازه - ناحية معبطلي بقطع 20 شجرة زيتون، من حقل تعود ملكيته للمواطن “رشيد حسن” من أهالي القرية.
4_بتاريخ 4 - 1 -2022 قطع مسلحون نحو 70 شجرة زيتون من جذوعها في قرية دراقليا – ناحية بلبل ، تعود ملكيتها للمواطن “حسين أحمد اسماعيل” من أهالي القرية.
5_بتاريخ 1 -1 -2022 قام مسلحو فصيل “ملكشاه”، بقطع نحو 70 شجرة من أرض المواطن “صلاح رشيد” من أهالي بلدة شران، وتقع الأرض بين قريتي كفرجنة وشرّا .
6_كما وقام مسلحون من فصيل “فيلق الشام” بقطع قرابة 700 شجرة زيتون معمرة على طريق قريتي كفر نبو وبرج حيدر - ناحية شيراوا
7_أقدمت منظمة " الشفق " التابعة للاحتلال التركي بتوزيع مادة الحطب في ناحية "جنديرس"على المستوطنين الذين تم توطينهم من قبل الاحتلال التركي والذي يتم تحطيبه من الأشجار التي يتم تقطيعه بالمئات يومياً من قبل الفصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي في مدينة عفرين المحتلة.
#رابعاً_تغيير ديمغرافي :
-بتاريخ 11-1-2022 أقدمت مرتزقة الاحتلال التركي بجلب كتل إسمنتية ضخمة من تركيا لبناء جدار إسمنتي، حيث سيقومون بتمديد الجدار الجديد في مراحله الأولى على طول 2 كم يمتد من المشفى الوطني في مدينة إعزاز والذي تتمركز فيه قاعدة للاحتلال التركي وصولاً إلى حاجز الشط على الطريق الدولي حلب -عفرين بارتفاع 4 أمتار.حيث أقدمت مرتزقة الاحتلال التركي في ابريل 2019 على بناء جدار اسمنتي عازل ، حول بعض قرى (كيمار- براد -مريمين - وجلبرة) التابعة لمنطقة عفرين الواقعة على خط المواجهات بين الجيش التركي والفصائل التابعة له من جهة، وبين مناطق سيطرة جيش النظام السوري بريف حلب الشمالي، بارتفاع 3 أمتار، بهدف فصل عفرين المحتلة عن محيطها.فقد باشرت قوات الاحتلال التركي فور وصول الكتل الاسمنتية ببناء الجدار على طريق اعزاز – عفرين عبر رافعات ضخمة ويجري العمل ليلًا خوفًا من استهدافها من قبل قوات النظام السوري والتي لا تبعد سوى 500 متر عن طريق اعزاز – عفرين والمتمركزة في قرى مرعناز وشوارغة وقلعة شوارغة والمالكية بريف حلب الشمالي. الجدير بالذكر بأن المنطقة المذكورة شهدت استهداف نقاط تمركز القوات التركية بالقرب من المشفى الوطني على أطراف اعزاز التابع للأحتلال التركي، والذي يؤدي إلى قطع الطريق لساعات نتيجة قربه من مناطق الاشتباك، كما يعتبر الطريق “الشريان الرئيسي” في ريف حلب الشمالي ونقطة عبور المدنيين و الشاحنات بين كل من جرابلس والباب إلى مدينتي“ عفرين_ اعزاز مروراً الى مدينة إدلب.
#خامساً_فرض الاتاوة :
1_اقدمت ميليشيا “الشرطة العسكرية” بفرض إتاوة تقدر بـ 200 ليرة تركية على السيارات الكبيرة المحملة بالحطب المسروق و100 ليرة التركية على السيارات الصغير المحملة بنفس المادة على حواجزها في ناحية راجو.
2_اقدمت مرتزقة "لواء الشمال" بفرض أتاوة مالية على رعاة الأغنام في قرية آفرازه/أبرز_ بناحية ماباتا/معبطلي
وقدره "دولار امريكي واحد "على كل راس ماشية لرعاة المواشي من المدنيين الكرد والمستوطنين الذين يخيمون على اطراف جبل هاوار بالقرب من ساحة نوروز بمنطقة الواقعة بين قريتي آفرازه_خربيه روطه" التابعة لناحية ماباتا/معبطلي في مدينة عفرين المحتلة. وقاموا بتهديد الرعاة بعواقب وخيمة ومنعهم من رعي مواشيهم في تلك المنطقة إن رفضوا دفع الأتاوة المفروضة عليهم .
3_ قام المدعو محمد الجاسم الملقب أبو عمشة قائد ما يسمى ميلشيا السلطان سليمان شاه العمشات بفرض مبلغ مالي قدره 2000 دولار أمريكي ، على الشاب حسن رفعت عرب دون ذكر الأسباب و تهديده بالضرب و الخطف في حال عدم الإلتزام بالقرار .
#سادساً_عمليات الاستيلاء :
1-أقدم المرتزق المسؤول في مرتزقة الحمزات طارق جورية الملقب أبو عمار ( ينحدر من حي بابا عمر _ مدينة حمص العدية مهد النخبة من الثوار الأحرار ) و من خلال أحد عناصره الأمنية يُدعى أبو حمزة المتواجد ضمن القطاع الأمني لقرية شوربة - ناحية معبطلي ، بالإستيلاء على عشرات الهكتارات من الأراضي الزراعية وسط حقول الزيتون العائدة ملكيتها للسكان الأصليين الكُرد في بلدة ميدانكي _ ناحية شران ، و زراعتها بالحبوب الجافة " القمح _ الشعير _ الحمص " دون موافقة الأهالي ، و بالرغم من تقدم المواطنين بالشكوى أمام لجنة رد الحقوق و المظالم إلا أنهم قاموا بتهديد الفلاحين لسحب شكواهم أو إتهامهم بالتعامل مع الإدارة السابقة و خطفهم ، إضافة إلى تقديم عروض الشراكة معهم بمردود الموسم منعاً للخسارة تحت يافطة الدين " الحلال و الحرام " . هذا و قد حصلنا على بعض الأسماء لأصحاب حقول الزيتون المتواجدين في البلدة و آخرين لديهم وكالات من أصحابها و هم : 
1 _ سيدو سيدو بن رشيد حج قدري 100 شجرة زيتون .
2 _ حسين شيخ عثمان بن محمد 20 شجرة زيتون .
3 _ فاروق خليل 120 شجرة زيتون .
4 _ محمد أمير 220 شجرة زيتون .
5 _ محمد علي علو 278 شجرة زيتون .
6 _ محمد علي حشينو 220 شجرة زيتون .
7 _ عثمان حشينو 125 شجرة زيتون .
إذا تقدر المساحة المستولى عليها أكثر من عشر هكتارات من الأراضي الزراعية وسط الحقول ، كما أنهم أستولوا على أكثر من 40 هكتاراً وسط حقول الأهالي المهجرين قسراً .
2-أقدمت عناصر مسلحة تابعة لميليشيا " المعتصم " على بيع سبع شقق غير مجهزة للمواطن محمد هورو ،تقع في حي الاشرفية بمركز مدينة عفرين المحتلة، وقاموا بتجهيزها بشكل جزئي عن طريق منظمة SRD ، ومنظمة (SRD هي منظمة سوريا للإغاثة والتنمية تأسست نهاية عام 2012 ، مكتبها الإقليمي في تركيا، تعمل في إدلب وريفها وفي مناطق سيطرة الاحتلال التركي بريف حلب الشمالي والغربي).
ومن ثم باعت كل شقة بسعر 800 دولار أمريكي، لمستوطنين من مدينة إدلب وريف حلب الغربي.
3-قامت مرتزقة "سلطان مراد" على استيلاء سيارة خاصة لمواطن من أهالي قرية سيمالكا بناحية ماباتا/معبطلي في مدينة عفرين المحتلة والمواطن يدعى :
"محمد سيدو كنو" بن سيدو" أبو ريبر" والدته "نذيرة".
رغم العلاقة القوية بين المواطن "أبو ريبر" والمسؤول الأمني المسيطر على القرية التابع لمرتزقة "سلطان مراد" المدعو المرتزق"أبو يامن" ورغم تقديمه الشكوى لدى الجهات الأمنية التركية لم يستطع أسترجاع سيارته فكل محاولاته بائت بالفشل.
4-اقدمت سلطات الاحتلال التركي بالاشتراك مع الجمعيات و المنظمات الخليجية على بناء وحدات وأبنية سكنية في الأرضي التي سبق و استولت عليها ،والتي تقع على طريق "جنديرس_كفرصفرة" و تعود معظمها لمهجري أهالي ناحية جنديرس الذين رفضوا الخروج من قراهم في مدينة عفرين المحتلة الذين تم تهجيرهم قسراً إبان العدوان التركي على المدينة في اوائل يناير من عام 2018.و كما تجبر السلطات التركية عن طريق مرتزقته المواطنيين على التوقيع وثائق تخولها التصرف في تلك الأراضي وذلك تحت التهديد بالسلاح .
-----------------------------
المصدر: شبكة نشطاء عفرين

ليست هناك تعليقات