شهادة للتاريخ بمناسبة ذكرى تحرير كوباني 26.01.2015 ( الجزء الثاني )

آدمن الموقع
0
بقلم: بوزان كرعو/ مدير موقع المرصد الكردي
خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات
تحدثت في الجزء الاول عن القوة الوهمية لمحلية المجلس الوطني الكردي و السبب الذي ادعوا من اجلها حول وجود قوة عسكرية مؤلفة من 200 عنصر مجهزة بالعتاد و السلاح و جهوزيتهم للدخول الى كوباني و الوقوف مع ي ب ك في الدفاع عن المدينة لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي ، و قد اصدر المحلية المذكورة بياناً بتاريخ 14.11.2012 حول ذلك الا ان القيادة الميدانية لقوات الحماية الشعبية رفضت ذلك حسب ما جاء في البيان المذكور .
و لكن السؤال الذي يجب ان نستفسر عنه و الذي يحتاج الى جواب !
هل التقت محلية الانكسة في كوباني بالفعل بالقيادة العامة للقوات التي كانت تدافع عن كوباني أم أنها كانت دعاية إعلامية مثلها مثل القوة الوهمية التي سبق ذكرها ؟؟ .
لم تكن دعاية بل بالفعل عقد في يوم 13.11.2014 لقاء ضم ممثلين عن محلية كوباني و آخرين عن القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في مدينة سروج شمال كردستان بناء على طلب الاولى للمشاركة في الدفاع عن المدينة .
رفضت القيادة العامة لقوات الحماية الشعبية طلب الانكسة كما جاء في البيان الذي صدر عن الأخير ، و الذي جاء فيه : ( و نتيجة اللقاء مع الاخوة في قيادة وحدات حماية الشعب في كوباني ، لم يتم قبول دخول قوة عسكرية باسم المجلس الوطني الكردي الا تحت راية و اسم YPG و الانضمام إلى صفوفها .
نعم من حق الانكسة أن ترفض المحاربة تحت رايتهم و اسمهم !!
و لكن لماذا لم تقبل بهم قيادة وحدات حماية الشعب طلبهم لإحراجهم أمام أنصارهم و ذلك لمعرفتهم بإمكانيات الطرف الأول و أن القوة التي يتحدثون عنها وهمية على الورق و لا أساس لتلك القوة سوى إرضاء جماهيرهم و الظهور بمظهر القوي امام المكونات الأخرى في الائتلاف الوطني السوري .
بما انني كنت عضواً فعالاً في إحدى أحزاب الانكسة و اعرف إمكانياتنا دخلت في حيرة و كنت اتسائل نفسي دائماً ( أنا على يقين أن وحدات حماية الشعب تعرف إمكانيات المجلس فلماذا لم توافق على طلبهم لإحراجهم و وضع حد لم عنجهيتهم ) .
بدا هذا السؤال يراودني الى ان التقيت في بلدة خلفتي شمال كردستان بداية 2015 مع إحدى قيادات تنظيم كوباني لحزب الاتحاد الديمقراطي و الذي كان ضمن الوفد الذي التقى مع محلية الانكسة في 13.11.2014 ، ودخلنا في نقاش طويل حول ما يقوم قوات YPG من عمل بطولي و عدم قيام الطرف الاخر المتمثل بالانكسة بواجبهم في الدفاع عن مدينتهم ، هنا طرحت عليه السؤال الذي كان يشغل بالي ، فابتسم ، و قال : هل تعتقد بأننا لم نكن نعلم بأن القوة التي تحدثت عنه الانكسة وهمية ؟؟
لقد كنا نعلم ذلك و لكن الذي لا تعلمه أنت و معظم انصار و قيادات الانكسة ان هناك طرف من مجلسكم و بعد فشلهم في تجميع العدد المطلوب و الذي حصلوا على اساس القائمة الاسمية على 200 الف دولار من رئيس الائتلاف ، ذاك الطرف قد التقى بالأتراك و أنهم يحتاجون إلى دعم تركيا في هذا الأمر ، فجهزت تركيا قوة مكونة من 200 شخص من حراس القرى و وضعتهم تحت تصرف الطرف المذكور .
ثم أضاف : الانكسة لم تكن تفاوض على القائمة الوهمية التي تتحدث عنها لتشارك في الدفاع عن كوباني و انما كانت تفاوض باسم الاتراك و على قائمة مؤلفة من 200 عنصر من حراس القرى و عملاء الــMIT التركي .

قريباً تقرأون أيضاً: شهادة للتاريخ (الجزء الثاني) أسباب رفض القيادة العامة لقوات الحماية الشعبية طلب محل الأنكسة في كوباني للمشاركة في الدفاع عن المدينة .. في مقال مفصل على الجيوستراتيجي,

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)

#buttons=(Ok, Go it!) #days=(20)

Our website uses cookies to enhance your experience. Check Now
Ok, Go it!