أمرأة مسنة تتعرض للضرب والإهانة على يد عنصريين أتراك في مدينة عنتاب ( تقرير بالجرائم اليومية التي يرتكبها الدولة التركية بحق اللاجئين السوريين )

آدمن الموقع
0
إعداد: فريق الجيوستراتيجي للدراسات
بعد إنتشار فيديو يظهر فيه تعرض إمرأة سورية لاجئة إلى الإهانة والضرب على يد متطرفين أتراك بمدينة عنتاب التركية، بدأت الأوساط الإعلامية في إظهار مدى الإنتهاكات اليومية التي يتعرض لها اللاجئين السوريين من اهانات وضرب وتعذيب. وهناك حالات كثيرة حصلت في عدد كبير من المدن التركية حيث يتعرض لها اللاجئين السوريين.
وحسب التقارير الحقوقية والإعلامية إن هذه الحادثة ليست هي الاولى أو الاخيرة بحق السوريين، لأن هناك جهات راعية داخل الحكومة التركية وخارجها تحاول التستر على من يرتكبون مثل هذه الانتهاكات بحق السوريين الموجودين في تركيا.
تأخذ أحداث العنصرية في تركيا ضد اللاجئين السوريين منحى تصاعديا، إذ لا يكاد يمر يوم إلا ويعلن فيه عن حادثة هنا وأخرى هناك، وتتنوع ما بين عنصرية لفظية وأخرى أشد من ذلك انسحبت في الآونة الأخيرة إلى حوادث القتل والضرب "الوحشي"، والذي كان آخر ضحاياه طفل سوري يدعى محمد الأحمد، بعد تعرض لاعتداء على يد رجل تركي في حي أوندر بالعاصمة أنقرة.

في إحدى بلدات ولاية سامسون شمالي تركيا، لقي الطفل السوري أيمن حمامي مصرعه، في 13 من أيلول الماضي، إثر تلقيه ثلاث طعنات في القلب على يد شبان أتراك هاجموه وأخاه وأحد أقاربه. أضغط لمشاهدة الخبر والفيديو.

وفي قضايا مشابهة تعرض سوريين لاجئين في تركيا إلى عمليات القتل والتعذيب والاهانة على يد العنصريين الاتراك وبرعاية بعض الجهات الامنية وعسكرية تركية.  
إذ قُتل، في 17 من تموز الماضي، الشاب السوري حمزة عجان (17 عامًا)، إثر شجار في ولاية بورصة، بحسب ما ذكرته صحيفة “دوفار” التركية، بالإضافة إلى تسجيل مصوّر انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله والد الشاب وروى الحادثة.

وفي 27 من 2021، قُتل الشاب السوري علي حمدان العساني برصاصة في الصدر أطلقها عليه أحد عناصر الشرطة، وأصدرت ولاية أضنة في اليوم التالي للحادثة بيانًا جاء فيه أن فرق الشرطة التابعة لقسم شرطة منطقة سيحان في الولاية، أصابت الشاب علي العساني عند إطلاق نار تحذيري، عقب هربه من نقطة تفتيش في حي سوجو زادي.
إضافة إلى الاعتداءات الجسدية، تعرضت محال سورية، في 30 من حزيران 2019، لاعتداءات في منطقة إيكتيلي باسطنبول، نتيجة ادعاءات بتحرش أحد السوريين بفتاة تركية، ليتبين فيما بعد أنها حادثة شجار بالكلام عبر نوافذ المنازل بين طفلين (سوري وتركية) في الـ12 من عمرهما، بحسب ما ذكرته مديرية الأمن حينها.
وتتفاوت حدة هذه الاعتداءات بين التهجم الجسدي، والاعتداءات اللفظية إما بشكل مباشر وجهًا لوجه، وإما عبر وسائل التواصل الاجتماعي عبر منشورات أو تغريدات، ينشر بعضها سياسيون أتراك.
وقد شهدت عدد من المدن التركية خلال السنوات السبعة الماضية حملات انتقام وتخريب للمحلات التجارية السورية إلى جانب الإعتداءات بالضرب على اللاجئين السوريين. ووفق التقارير إن السلطات التركية لم تكن تتعامل مع المعتدين الاتراك بما يضمن حياة السوريين، وتسبب ذلك في إستمرار بعض العنصريين الاتراك في ممارسة مزيد من التخريب للمحلات العائدة إلى اللاجئين السوريين.
حالات انتقام تعرض له بعض السوريين، وكان مصير بعضهن القتل العمد، وهناك الكثير من الجرائم لم يتم محاسبة مرتكبه.
رويات كثيرة تحدثت حول ممارسة بعض العناصر الامنية والشرطة وكذلك مسؤولي في بعض المنظمات الإنسانية الابتزاز بحق عدد من النساء اللاجئات السوريات.

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)

#buttons=(Ok, Go it!) #days=(20)

Our website uses cookies to enhance your experience. Check Now
Ok, Go it!