بقلم: احمد المالكي
تدخل المملكة العربية السعودية عهد جديد من التعاون العسكري مع دول لها ثقل سياسي دولي وعسكري في إرادة سعودية ورغبة في البحث عن أمن السعودية بعيداً عن الحسابات العربية المختلفة وبعيداً عن الجامعة العربية التي تحتاج إلى صياغة وهيكلة جديدة لكي تتماشى مع الاحداث في ظل غياب التوافق العربي والتأخر كثيرا في تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك.وهذه الاتفاقية بين ثلاث دول السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية بلاشك سوف تغير الكثير من المعادلات والحسابات الإقليمية والعربية والدولية في التعامل مع مايحدث اليوم من تهديد واضح وصريح لأمن الكثير من الدول بسبب الفوضى التي ساهمت فيها إيران كثيرا ومليشياتها وامتد تأثيرها من الشرق الأوسط إلى كل قارات العالم بسبب اغلاق مضيق هرمز وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي وفي استمرار النهج الإيراني في رغبة بعض الغوغائين في إيران استمرار هذه الحرب مع ضبابية ترامب في التعامل مع الأمر بشكل جيد وهناك فشل أمريكي في معالجة الأوضاع مع تهديد إيراني لدول الخليج والأمن القومي العربي.
التحرك السعودي في تشكيل تحالف مع باكستان وتركيا ليس موجها ضد أحد وهذا معروف عن المملكة العربية السعودية التي لاتتدخل في الشؤون الداخلية للدول ولا تبحث عن أي أطماع في دول الجوار على عكس إيران والنهج السعودي في الحفاظ على أمن واستقرار الإقليم لايختلف عن النهج المصري في الحفاظ على الأمن القومي العربي.
المملكة العربية السعودية تعرضت للكثير من الاعتداءات من إيران ومليشياتها وتحاول دائما عدم الانجرار إلى حروب حفاظا على أمنها وأمن الإقليم رغم المحاولات الإيرانية لجر المملكة العربية السعودية إلى حرب واسعة لكن السعودية تعمل على الدفاع عن نفسها رغم أن من حقها أن تدافع عن نفسها ومصالحها إذا تعرضت لاعتداءات ويخول لها القانون الدولي ذلك في الدفاع عن نفسها ولكن السياسة السعودية تفضل الدبلوماسية والعمل مع الأشقاء والحلفاء على صيانة الأمن الإقليمي بعيدا عن إشعال حروب في المنطقة.
السعودية تعمل منذ تولي الأمير محمد بن سلمان وفق رؤية سعودية واضحة على تحقيق رؤية جديدة للدولة واستطاعت التقدم في مجالات مختلفة ومنها المجال العسكري اليوم ولذلك التحالف مع دولة مثل تركيا وجيشها التاسع على العالم في ترتيب الجيوش وايضا تركيا لديها صناعات دفاعية وعسكرية متطورة يعود بالنفع على التعاون العسكري في إطار هذا التحالف وايضا باكستان قوة نووية لايستهان بها بالتأكيد هذا التحالف الإسلامي في مضمونه يعود بالنفع على دول الخليج وليس السعودية وربما مستقبلا نرى دول اخرى في الخليج تنضم إلى هذا التحالف وربما عربيا أيضا.
السعودية لديها تحديات كبيرة خاصة أن مليشيات إيران تضع أهداف داخل السعودية وخاصة منشآت النفط لاستهدافها وايضا استهداف الموانئ والسفن السعودية وتريد تعزيز قوتها العسكرية ضمن تحالف قوي هدفه المعلن أن أي استهداف لأي دولة في هذا التحالف هو استهداف للدول الثلاثة وهذا خط أحمر وضعته دول التحالف الثلاث لكل من يفكر في استهدافها.
المملكة العربية السعودية تدفع ثمن مواقفها المساندة لأمن واستقرار المنطقة وايضا تمسكها بالقضية الفلسطينية وإعلانها عدم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي الصهيوني إلا بعد الاعتراف الإسرائيلي بدولة فلسطينية على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية بالإضافة إلى رفض السعودية المليشيات الإرهابية.
تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي ولديها علاقات جيدة مع الولايات المتحدة مثل المملكة العربية السعودية وهذا التحالف ليس له علاقة بحلف شمال الأطلسي لأن اتفاقية مكة للدفاع المشترك عهد جديد من تطوير الدفاعات للدول الثلاث وصياغة جديدة في العلاقات الدولية وكان لابد منه للسعودية وهذا التحالف مشروع إسلامي جيد يحتاج إلى تعميق الشراكة أكثر في التعاون العسكري والاستفادة من هذا التحالف وتفعيله وتدشين عهد جديد من القوة بعيدا عن الولايات المتحدة التي حتى اليوم فشلت في حسم الكثير من الصراعات وفشلت في التعامل مع التهديدات المختلفة للدول الصديقة والحليفة لها وفي انطلاق حربها إيران تعرضت دول الخليج للصواريخ الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية واستهدفت المدنيين ولم تفعل الولايات المتحدة شيئا حيال هذا الأمر لحماية دول الخليج وهذا فشل أمريكي في الدفاع عن أهم حلفائها ولذلك الحل في تكوين تحالفات قوية قادرة على التصدي للخطر في أوقات صعبة بعيداً عن الاعتماد على حليف يحصل على الكثير من الأموال ولايقدم شيىئا ولذلك تسعى الدول الأوروبية تكوين تحالفات خوفا من تراجع الولايات المتحدة في اطار حلف شمال الأطلسي في الدفاع عن أوروبا.
زيارة أردوغان الرئيس التركي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى السعودية لتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك رسالة هامة لكل الدول الإسلامية ضرورة التعاون فيما بينهم وايضا رسالة إلى الجميع مفادها أن الدول تختار الدفاع عن نفسها عندما يكون لها إرادة سياسية حقيقية في إتخاذ القرار المناسب بعيداً عن أي ضغوط سياسية وأن التحالفات التقليدية ضمن المؤسسات المعطلة أو القديمة لم تعد تجدي نفعا في الساحة الدولية اليوم وأنه لابد من هيكلة المؤسسات الدولية لأن المشهد السياسي الدولي اليوم أكثر تعقيداً من مامضى مع وجود بعض الأطراف الدولية التي لم تعد تحترم القوانين الدولية وتتجاوز كافة الأعراف الدولية مع ضعف المؤسسات الدولية التي اصبحت تكيل بمكيالين وفق مصالح الدول الكبرى وهذا لم يعد يجدي نفعا اليوم.
نعم أحسنت السعوديه في قرارها بهذا التحالف وهذه الاتفاقية وهي تسير على الطريق الصحيح مع قائد حكيم يدرك جيداً أن المستقبل يحتاج إلى التحرك سريعاً وهو يقرأ المستقبل جيدا والسعودية اليوم أكثر قوة من الماضي والمستقبل القريب سوف يؤكد أن السعودية اختارت الطريق الصحيح للحفاظ على سيادتها وتطوير قدراتها وصناعاتها العسكرية والدفاعية مع الحفاظ على أمنها في مواجهة كل الأخطار والتحديات الإقليمية والدولية.
تدخل المملكة العربية السعودية عهد جديد من التعاون العسكري مع دول لها ثقل سياسي دولي وعسكري في إرادة سعودية ورغبة في البحث عن أمن السعودية بعيداً عن الحسابات العربية المختلفة وبعيداً عن الجامعة العربية التي تحتاج إلى صياغة وهيكلة جديدة لكي تتماشى مع الاحداث في ظل غياب التوافق العربي والتأخر كثيرا في تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك.وهذه الاتفاقية بين ثلاث دول السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية بلاشك سوف تغير الكثير من المعادلات والحسابات الإقليمية والعربية والدولية في التعامل مع مايحدث اليوم من تهديد واضح وصريح لأمن الكثير من الدول بسبب الفوضى التي ساهمت فيها إيران كثيرا ومليشياتها وامتد تأثيرها من الشرق الأوسط إلى كل قارات العالم بسبب اغلاق مضيق هرمز وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي وفي استمرار النهج الإيراني في رغبة بعض الغوغائين في إيران استمرار هذه الحرب مع ضبابية ترامب في التعامل مع الأمر بشكل جيد وهناك فشل أمريكي في معالجة الأوضاع مع تهديد إيراني لدول الخليج والأمن القومي العربي.
التحرك السعودي في تشكيل تحالف مع باكستان وتركيا ليس موجها ضد أحد وهذا معروف عن المملكة العربية السعودية التي لاتتدخل في الشؤون الداخلية للدول ولا تبحث عن أي أطماع في دول الجوار على عكس إيران والنهج السعودي في الحفاظ على أمن واستقرار الإقليم لايختلف عن النهج المصري في الحفاظ على الأمن القومي العربي.
المملكة العربية السعودية تعرضت للكثير من الاعتداءات من إيران ومليشياتها وتحاول دائما عدم الانجرار إلى حروب حفاظا على أمنها وأمن الإقليم رغم المحاولات الإيرانية لجر المملكة العربية السعودية إلى حرب واسعة لكن السعودية تعمل على الدفاع عن نفسها رغم أن من حقها أن تدافع عن نفسها ومصالحها إذا تعرضت لاعتداءات ويخول لها القانون الدولي ذلك في الدفاع عن نفسها ولكن السياسة السعودية تفضل الدبلوماسية والعمل مع الأشقاء والحلفاء على صيانة الأمن الإقليمي بعيدا عن إشعال حروب في المنطقة.
السعودية تعمل منذ تولي الأمير محمد بن سلمان وفق رؤية سعودية واضحة على تحقيق رؤية جديدة للدولة واستطاعت التقدم في مجالات مختلفة ومنها المجال العسكري اليوم ولذلك التحالف مع دولة مثل تركيا وجيشها التاسع على العالم في ترتيب الجيوش وايضا تركيا لديها صناعات دفاعية وعسكرية متطورة يعود بالنفع على التعاون العسكري في إطار هذا التحالف وايضا باكستان قوة نووية لايستهان بها بالتأكيد هذا التحالف الإسلامي في مضمونه يعود بالنفع على دول الخليج وليس السعودية وربما مستقبلا نرى دول اخرى في الخليج تنضم إلى هذا التحالف وربما عربيا أيضا.
السعودية لديها تحديات كبيرة خاصة أن مليشيات إيران تضع أهداف داخل السعودية وخاصة منشآت النفط لاستهدافها وايضا استهداف الموانئ والسفن السعودية وتريد تعزيز قوتها العسكرية ضمن تحالف قوي هدفه المعلن أن أي استهداف لأي دولة في هذا التحالف هو استهداف للدول الثلاثة وهذا خط أحمر وضعته دول التحالف الثلاث لكل من يفكر في استهدافها.
المملكة العربية السعودية تدفع ثمن مواقفها المساندة لأمن واستقرار المنطقة وايضا تمسكها بالقضية الفلسطينية وإعلانها عدم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي الصهيوني إلا بعد الاعتراف الإسرائيلي بدولة فلسطينية على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية بالإضافة إلى رفض السعودية المليشيات الإرهابية.
تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي ولديها علاقات جيدة مع الولايات المتحدة مثل المملكة العربية السعودية وهذا التحالف ليس له علاقة بحلف شمال الأطلسي لأن اتفاقية مكة للدفاع المشترك عهد جديد من تطوير الدفاعات للدول الثلاث وصياغة جديدة في العلاقات الدولية وكان لابد منه للسعودية وهذا التحالف مشروع إسلامي جيد يحتاج إلى تعميق الشراكة أكثر في التعاون العسكري والاستفادة من هذا التحالف وتفعيله وتدشين عهد جديد من القوة بعيدا عن الولايات المتحدة التي حتى اليوم فشلت في حسم الكثير من الصراعات وفشلت في التعامل مع التهديدات المختلفة للدول الصديقة والحليفة لها وفي انطلاق حربها إيران تعرضت دول الخليج للصواريخ الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية واستهدفت المدنيين ولم تفعل الولايات المتحدة شيئا حيال هذا الأمر لحماية دول الخليج وهذا فشل أمريكي في الدفاع عن أهم حلفائها ولذلك الحل في تكوين تحالفات قوية قادرة على التصدي للخطر في أوقات صعبة بعيداً عن الاعتماد على حليف يحصل على الكثير من الأموال ولايقدم شيىئا ولذلك تسعى الدول الأوروبية تكوين تحالفات خوفا من تراجع الولايات المتحدة في اطار حلف شمال الأطلسي في الدفاع عن أوروبا.
زيارة أردوغان الرئيس التركي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى السعودية لتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك رسالة هامة لكل الدول الإسلامية ضرورة التعاون فيما بينهم وايضا رسالة إلى الجميع مفادها أن الدول تختار الدفاع عن نفسها عندما يكون لها إرادة سياسية حقيقية في إتخاذ القرار المناسب بعيداً عن أي ضغوط سياسية وأن التحالفات التقليدية ضمن المؤسسات المعطلة أو القديمة لم تعد تجدي نفعا في الساحة الدولية اليوم وأنه لابد من هيكلة المؤسسات الدولية لأن المشهد السياسي الدولي اليوم أكثر تعقيداً من مامضى مع وجود بعض الأطراف الدولية التي لم تعد تحترم القوانين الدولية وتتجاوز كافة الأعراف الدولية مع ضعف المؤسسات الدولية التي اصبحت تكيل بمكيالين وفق مصالح الدول الكبرى وهذا لم يعد يجدي نفعا اليوم.
نعم أحسنت السعوديه في قرارها بهذا التحالف وهذه الاتفاقية وهي تسير على الطريق الصحيح مع قائد حكيم يدرك جيداً أن المستقبل يحتاج إلى التحرك سريعاً وهو يقرأ المستقبل جيدا والسعودية اليوم أكثر قوة من الماضي والمستقبل القريب سوف يؤكد أن السعودية اختارت الطريق الصحيح للحفاظ على سيادتها وتطوير قدراتها وصناعاتها العسكرية والدفاعية مع الحفاظ على أمنها في مواجهة كل الأخطار والتحديات الإقليمية والدولية.
- رئيس مركز شؤون دولية باللغة العربية للدراسات السياسية والإعلامية

