بقلم: احمد المالكي
يحاول الجميع انتشال لبنان من حالة عدم الاستقرار والتخبط وعدم القدرة على نزع سلاح حزب الله،وعدم وجود إتفاق لانسحاب اسرائيل من لبنان،وتحاول الولايات المتحدة العمل على إيجاد صيغة من أجل وصول اسرائيل ولبنان إلى توافق حول سيطرة الجيش اللبناني على مناطق حزب الله وبسط لبنان نفوذه وسيادته على كامل أراضيه،لكن تظل اسرائيل عقبة في طريق أي إتفاق مع الإصرار الإسرائيلي على البقاء في لبنان حتى القضاء على حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية وسلاحه ومؤسساته بشكل كامل.يقف لبنان حائرا في مواجهة حزب الله ويخشى من فتح جبهة مع الحزب عسكريا قد تؤدي إلى حرب أهلية وتؤدي إلى مزيد من حالة الفوضى وعدم الاستقرار،لأن الحزب لايريد تسليم سلاحه ولايسعى إلى ذلك،ويربط الأحداث الإقليمية بالساحة اللبنانية،ويجعل لبنان جزءًا من وحدة الساحات التي تستخدمها اليوم في حربها ضد الأمريكان وجيرانها في المنطقة.
القيادة اللبنانية تسعى مع الولايات المتحدة والأطراف الدولية على إيجاد مخرج للبنان وإيجاد آلية تساهم في نزع سلاح حزب الله بدون الصدام بين السلطة والحزب،وترى السلطة اللبنانية أن ليس هناك طريق مع إسرائيل لكي تنسحب من جنوب لبنان إلا من خلال المفاوضات والدبلوماسية،رغم أن المؤشرات تقول أن إسرائيل تعتبر المناطق التي سيطرت عليها في الجنوب مكسب لها لتعزيز الحزام الأمني مع شمال إسرائيل في ظل تهديد حزب الله المستمر لإسرائيل.
لبنان اليوم بحاجة إلى دعم اقتصادي يساهم في اعادة بناء هذا البلد المنهك اقتصاديا.لكن يظل دعم الجيش اللبناني مهما لكي يستطيع فرض وبسط سيادة الدولة اللبنانية،ورغم أهمية دعم الجيش من الأطراف الدولية يجد الجيش اللبناني نفسه عاجزاً عن القيام بمهامه ليس لنقص إمكانياته العسكرية فقط بل أيضاً لغياب الإرادة لمواجهة حزب الله الذي يعطل القرار اللبناني كحزب سياسي موجود داخل المؤسسات اللبنانية.ويبقى لبنان في دوامة الحزب والارتهان للقرار الإيراني وعزله عن محيطه العربي،ورغم وجود رغبة عربية في مساندة ومساعدة لبنان،مازال الوضع معقداً لأنه بدون الاستقرار الأمني في لبنان لن تدخل الاستثمارات العربية والخليجية إلى لبنان.
فرنسا والاتحاد الأوروبي يعملان على مساعدة لبنان ومساعدة السلطة في لبنان على تجاوز مرحلة حزب الله وسلاحه،ويعمل الرئيس الفرنسي ماكرون مع اصدقاء لبنان وشركاؤه على إيجاد دعم دولي من خلال مؤتمر دولي لدعم لبنان يشمل دعم واسع للبنان يشمل هذا الدعم الجيش اللبناني وايضا اقتصاد لبنان،رغم غياب الإصلاح المالي داخل المؤسسات المالية اللبنانية وهذا يحتاج من لبنان إذا كانت لديه الرغبة في استعادة الدولة اللبنانية العمل على إصلاحات حقيقة تشمل القطاعات المالية والاقتصادية والعسكرية.
المشهد في جنوب لبنان ليس في افضل حالاته مع إستمرار اسرائيل في تدمير القرى والبلدات وتجريف الأراضي واستهداف البنية التحتية بذريعة مواجهة حزب الله .ويبدو أن الحزب اليوم في حالة ضعف على عكس السنوات السابقة،لكن اسرائيل مازالت تتوقع أن حزب الله يعمل على إعادة ترتيب قدراته العسكرية،وأن الحزب ربما يلجأ إلى أسلوب قديم من حرب العصابات التي كان يواجه بها اسرائيل في السابق،وأن المواجهة قادمة بين الحزب وإسرائيل لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها اسرائيل بمافيها تلة علي الطاهر.
حزب الله اليوم مازال يتم استخدامه من إيران كورقة ضغط في الأوراق الإيرانية التي يستخدمها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.وربما التخبط الإيراني وغياب المرشد الجديد عن المشهد جعل حزب الله في إنتظار القرار الإيراني لتوسيع المواجهات وأحداث حالة من الفوضى على الجبهة مع إسرائيل، وذلك بالإضافة إلى إنتظار حزب الله تطورات الأحداث في مضيق هرمز وباب المندب لاتخاذ قرار إذا كان الحزب سوف يواجه اسرائيل إذا أصرت اسرائيل على تفكيك حزب الله وبنيته العسكرية،أو وصول اسرائيل ولبنان إلى مفاوضات بعد الانتخابات الإسرائيلية القادمة في شهر أكتوبر إلى تفاهمات من خلال عودة المفاوضات بين الطرفين برعاية أمريكية.
لبنان بحاجة إلى مساندة عربية حتى يعود لبنان إلى الحضن العربي كما تسعى العراق اليوم إلى ذلك،لكن يظل سلاح حزب الله عقبة كبيرة أمام أي مساندة عربية وهناك دول عربية عرضت المساعدة للبنان ومنها دولة الإمارات،لكن يبدو أن لبنان امامه مشوار طويل قبل محاولات استعادة اقتصاده ولابد من استعادة أمنه وسيادته في أقرب وقت .
اسرائيل اليوم تعطل أي مساندة دولية للبنان ومع اقتراب مهمة قوات اليونفيل التابعة للأمم المتحدة على الانتهاء مع نهاية العام الجاري تقف اسرائيل بالمرصاد لأي محاولات دولية خاصة من الاتحاد الأوروبي لإيجاد قوات دولية أو متعددة الجنسيات بديلاً لليونيفل،وترى الولايات المتحدة أن ذلك ممكن أن يحدث بين لبنان وإسرائيل من خلال التفاوض والتفاهم على قيام إسرائيل ولبنان بهذه المهمة،لكن الرفض اللبناني والإصرار على اليونيفل التابعة للأمم المتحدة يجعل لبنان أمام معارضة القرار الأمريكي الساعي للتخلص من القرار الأممي رقم ١٧٠١ . الاتحاد الأوروبي أبدى استعداده للقيام بهذه المهمة ،وهناك رفض اسرائيلي لفرنسا التي ترى أن إسرائيل تهدد أمن وسيادة جيرانها وترفض الممارسات الإسرائيلية مع دول الجوار لإسرائيل.
حزب الله إذا عاد إلى حرب العصابات القديمة سوف يفتح الباب لبقاء اطول لإسرائيل ،وإذا أصر على عدم تسليم سلاحه إلى الدولة،سوف يضع السلطة اللبنانية والدولة في مأزق كبير مع الدول التي تسعى إلى الوقوف بجانب لبنان وتقديم حزمة مساعدات عسكرية ومالية بما فيها الولايات المتحدة،وهذه المساعدات هي رهن القرار اللبناني في الدخول في مشاورات موسعة مع الحزب وتنسيق من أجل العمل على تسليم السلاح إلى الدولة،أو مواجهة الدولة بالقوة للحزب وسلاحه رغم أن هذا مستبعد لأن تصريحات عون من قصر بعبدا تؤكد على أن الدولة لن تدخل في مواجهة عسكرية مع حزب الله،ولذلك يبقى كل شيئاً في لبنان معطل إلى أن يضع حزب الله مصالح الدولة اللبنانية والشعب اللبناني فوق مصلحة إيران أما إذا ظل حزب الله خاضعا لإيران والحرس الثوري الإيراني سوف يظل لبنان في دوامة كبيرة لا تنتهي ناهيك عن معاناة الشعب اللبناني المستمرة مع التضخم والحالة الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها لبنان.
اعتقد أن لبنان بحاجة إلى قرارت حاسمة لمواجهة حزب الله وايضا مواجهة حاسمة مع إسرائيل التي تصر على البقاء داخل الجنوب اللبناني وهجرت إعداد كبيرة تجاوزت الآلاف بالإضافة إلى تدمير الجنوب وتشكيل عبء على لبنان بعد الانسحاب لأن الجنوب اليوم بحاجة إلى إعادة إعمار بمليارات الدولارات من أجل إعادة البنية التحتية التي دمرتها اسرائيل.
إيران كانت تتباهى بالسيطرة على بيروت ومازالت تضع لبنان في حساباتها وترفض التنازل عن ورقة حزب الله وسلاحه،ورغم التحذير من الرئيس اللبناني عون من أن العلاقة بين لبنان وإيران يجب أن تكون في إطار المصالح وليس التدخل في شؤون لبنان،تصرايران في استخدام وحدة الساحات سلاحا لها من خلال الضغط على لبنان في أن يظل سلاح حزب الله في شمال نهر الليطاني والسماح للحزب عدم تسليم سلاحه والحفاظ على بقاءه في مناطقه في جنوب لبنان وفي المناطق الحدودية مع إسرائيل.لكن اسرائيل لن تسمح بذلك سواء في الوقت الحالي أو بعد الانتخابات الإسرائيلية حتى لو تم تشكيل حكومة جديدة داخل إسرائيل ورحيل نتانياهو يوجد رغبة داخل المجتمع الإسرائيلي في الحفاظ على المناطق الامنية التي سيطرت عليها اسرائيل وقطع الذراع الإيراني حزب الله في لبنان.
المشهد سوف يظل في حالة تجميد قبل الانتخابات الإسرائيلية والمفاوضات بين لبنان وإسرائيل لن تنعقد إلى مابعد الانتخابات الإسرائيلية،مع تجميد المساعي الدولية الرامية لإحداث تغيير داخل المشهد اللبناني، بالإضافة إلى إنتظار ما إذا كانت إيران سوف تعود إلى التفاوض مع الولايات المتحدة وإيجاد حلول مع إيران لوحدة الساحات أو توسع الحرب الأمريكية على إيران،مع إستمرار المواجهات بين حزب الله وإسرائيل وتعقد المشهد سياسيا وعسكريا داخل لبنان.
يحاول الجميع انتشال لبنان من حالة عدم الاستقرار والتخبط وعدم القدرة على نزع سلاح حزب الله،وعدم وجود إتفاق لانسحاب اسرائيل من لبنان،وتحاول الولايات المتحدة العمل على إيجاد صيغة من أجل وصول اسرائيل ولبنان إلى توافق حول سيطرة الجيش اللبناني على مناطق حزب الله وبسط لبنان نفوذه وسيادته على كامل أراضيه،لكن تظل اسرائيل عقبة في طريق أي إتفاق مع الإصرار الإسرائيلي على البقاء في لبنان حتى القضاء على حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية وسلاحه ومؤسساته بشكل كامل.يقف لبنان حائرا في مواجهة حزب الله ويخشى من فتح جبهة مع الحزب عسكريا قد تؤدي إلى حرب أهلية وتؤدي إلى مزيد من حالة الفوضى وعدم الاستقرار،لأن الحزب لايريد تسليم سلاحه ولايسعى إلى ذلك،ويربط الأحداث الإقليمية بالساحة اللبنانية،ويجعل لبنان جزءًا من وحدة الساحات التي تستخدمها اليوم في حربها ضد الأمريكان وجيرانها في المنطقة.
القيادة اللبنانية تسعى مع الولايات المتحدة والأطراف الدولية على إيجاد مخرج للبنان وإيجاد آلية تساهم في نزع سلاح حزب الله بدون الصدام بين السلطة والحزب،وترى السلطة اللبنانية أن ليس هناك طريق مع إسرائيل لكي تنسحب من جنوب لبنان إلا من خلال المفاوضات والدبلوماسية،رغم أن المؤشرات تقول أن إسرائيل تعتبر المناطق التي سيطرت عليها في الجنوب مكسب لها لتعزيز الحزام الأمني مع شمال إسرائيل في ظل تهديد حزب الله المستمر لإسرائيل.
لبنان اليوم بحاجة إلى دعم اقتصادي يساهم في اعادة بناء هذا البلد المنهك اقتصاديا.لكن يظل دعم الجيش اللبناني مهما لكي يستطيع فرض وبسط سيادة الدولة اللبنانية،ورغم أهمية دعم الجيش من الأطراف الدولية يجد الجيش اللبناني نفسه عاجزاً عن القيام بمهامه ليس لنقص إمكانياته العسكرية فقط بل أيضاً لغياب الإرادة لمواجهة حزب الله الذي يعطل القرار اللبناني كحزب سياسي موجود داخل المؤسسات اللبنانية.ويبقى لبنان في دوامة الحزب والارتهان للقرار الإيراني وعزله عن محيطه العربي،ورغم وجود رغبة عربية في مساندة ومساعدة لبنان،مازال الوضع معقداً لأنه بدون الاستقرار الأمني في لبنان لن تدخل الاستثمارات العربية والخليجية إلى لبنان.
فرنسا والاتحاد الأوروبي يعملان على مساعدة لبنان ومساعدة السلطة في لبنان على تجاوز مرحلة حزب الله وسلاحه،ويعمل الرئيس الفرنسي ماكرون مع اصدقاء لبنان وشركاؤه على إيجاد دعم دولي من خلال مؤتمر دولي لدعم لبنان يشمل دعم واسع للبنان يشمل هذا الدعم الجيش اللبناني وايضا اقتصاد لبنان،رغم غياب الإصلاح المالي داخل المؤسسات المالية اللبنانية وهذا يحتاج من لبنان إذا كانت لديه الرغبة في استعادة الدولة اللبنانية العمل على إصلاحات حقيقة تشمل القطاعات المالية والاقتصادية والعسكرية.
المشهد في جنوب لبنان ليس في افضل حالاته مع إستمرار اسرائيل في تدمير القرى والبلدات وتجريف الأراضي واستهداف البنية التحتية بذريعة مواجهة حزب الله .ويبدو أن الحزب اليوم في حالة ضعف على عكس السنوات السابقة،لكن اسرائيل مازالت تتوقع أن حزب الله يعمل على إعادة ترتيب قدراته العسكرية،وأن الحزب ربما يلجأ إلى أسلوب قديم من حرب العصابات التي كان يواجه بها اسرائيل في السابق،وأن المواجهة قادمة بين الحزب وإسرائيل لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها اسرائيل بمافيها تلة علي الطاهر.
حزب الله اليوم مازال يتم استخدامه من إيران كورقة ضغط في الأوراق الإيرانية التي يستخدمها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.وربما التخبط الإيراني وغياب المرشد الجديد عن المشهد جعل حزب الله في إنتظار القرار الإيراني لتوسيع المواجهات وأحداث حالة من الفوضى على الجبهة مع إسرائيل، وذلك بالإضافة إلى إنتظار حزب الله تطورات الأحداث في مضيق هرمز وباب المندب لاتخاذ قرار إذا كان الحزب سوف يواجه اسرائيل إذا أصرت اسرائيل على تفكيك حزب الله وبنيته العسكرية،أو وصول اسرائيل ولبنان إلى مفاوضات بعد الانتخابات الإسرائيلية القادمة في شهر أكتوبر إلى تفاهمات من خلال عودة المفاوضات بين الطرفين برعاية أمريكية.
لبنان بحاجة إلى مساندة عربية حتى يعود لبنان إلى الحضن العربي كما تسعى العراق اليوم إلى ذلك،لكن يظل سلاح حزب الله عقبة كبيرة أمام أي مساندة عربية وهناك دول عربية عرضت المساعدة للبنان ومنها دولة الإمارات،لكن يبدو أن لبنان امامه مشوار طويل قبل محاولات استعادة اقتصاده ولابد من استعادة أمنه وسيادته في أقرب وقت .
اسرائيل اليوم تعطل أي مساندة دولية للبنان ومع اقتراب مهمة قوات اليونفيل التابعة للأمم المتحدة على الانتهاء مع نهاية العام الجاري تقف اسرائيل بالمرصاد لأي محاولات دولية خاصة من الاتحاد الأوروبي لإيجاد قوات دولية أو متعددة الجنسيات بديلاً لليونيفل،وترى الولايات المتحدة أن ذلك ممكن أن يحدث بين لبنان وإسرائيل من خلال التفاوض والتفاهم على قيام إسرائيل ولبنان بهذه المهمة،لكن الرفض اللبناني والإصرار على اليونيفل التابعة للأمم المتحدة يجعل لبنان أمام معارضة القرار الأمريكي الساعي للتخلص من القرار الأممي رقم ١٧٠١ . الاتحاد الأوروبي أبدى استعداده للقيام بهذه المهمة ،وهناك رفض اسرائيلي لفرنسا التي ترى أن إسرائيل تهدد أمن وسيادة جيرانها وترفض الممارسات الإسرائيلية مع دول الجوار لإسرائيل.
حزب الله إذا عاد إلى حرب العصابات القديمة سوف يفتح الباب لبقاء اطول لإسرائيل ،وإذا أصر على عدم تسليم سلاحه إلى الدولة،سوف يضع السلطة اللبنانية والدولة في مأزق كبير مع الدول التي تسعى إلى الوقوف بجانب لبنان وتقديم حزمة مساعدات عسكرية ومالية بما فيها الولايات المتحدة،وهذه المساعدات هي رهن القرار اللبناني في الدخول في مشاورات موسعة مع الحزب وتنسيق من أجل العمل على تسليم السلاح إلى الدولة،أو مواجهة الدولة بالقوة للحزب وسلاحه رغم أن هذا مستبعد لأن تصريحات عون من قصر بعبدا تؤكد على أن الدولة لن تدخل في مواجهة عسكرية مع حزب الله،ولذلك يبقى كل شيئاً في لبنان معطل إلى أن يضع حزب الله مصالح الدولة اللبنانية والشعب اللبناني فوق مصلحة إيران أما إذا ظل حزب الله خاضعا لإيران والحرس الثوري الإيراني سوف يظل لبنان في دوامة كبيرة لا تنتهي ناهيك عن معاناة الشعب اللبناني المستمرة مع التضخم والحالة الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها لبنان.
اعتقد أن لبنان بحاجة إلى قرارت حاسمة لمواجهة حزب الله وايضا مواجهة حاسمة مع إسرائيل التي تصر على البقاء داخل الجنوب اللبناني وهجرت إعداد كبيرة تجاوزت الآلاف بالإضافة إلى تدمير الجنوب وتشكيل عبء على لبنان بعد الانسحاب لأن الجنوب اليوم بحاجة إلى إعادة إعمار بمليارات الدولارات من أجل إعادة البنية التحتية التي دمرتها اسرائيل.
إيران كانت تتباهى بالسيطرة على بيروت ومازالت تضع لبنان في حساباتها وترفض التنازل عن ورقة حزب الله وسلاحه،ورغم التحذير من الرئيس اللبناني عون من أن العلاقة بين لبنان وإيران يجب أن تكون في إطار المصالح وليس التدخل في شؤون لبنان،تصرايران في استخدام وحدة الساحات سلاحا لها من خلال الضغط على لبنان في أن يظل سلاح حزب الله في شمال نهر الليطاني والسماح للحزب عدم تسليم سلاحه والحفاظ على بقاءه في مناطقه في جنوب لبنان وفي المناطق الحدودية مع إسرائيل.لكن اسرائيل لن تسمح بذلك سواء في الوقت الحالي أو بعد الانتخابات الإسرائيلية حتى لو تم تشكيل حكومة جديدة داخل إسرائيل ورحيل نتانياهو يوجد رغبة داخل المجتمع الإسرائيلي في الحفاظ على المناطق الامنية التي سيطرت عليها اسرائيل وقطع الذراع الإيراني حزب الله في لبنان.
المشهد سوف يظل في حالة تجميد قبل الانتخابات الإسرائيلية والمفاوضات بين لبنان وإسرائيل لن تنعقد إلى مابعد الانتخابات الإسرائيلية،مع تجميد المساعي الدولية الرامية لإحداث تغيير داخل المشهد اللبناني، بالإضافة إلى إنتظار ما إذا كانت إيران سوف تعود إلى التفاوض مع الولايات المتحدة وإيجاد حلول مع إيران لوحدة الساحات أو توسع الحرب الأمريكية على إيران،مع إستمرار المواجهات بين حزب الله وإسرائيل وتعقد المشهد سياسيا وعسكريا داخل لبنان.
رئيس مركز شؤون دولية باللغة العربية للدراسات السياسية والإعلامية

