Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

دور الرياضة في مكافحة الإرهاب

تتبوأ الرياضة مكاناً خاصاً في نفوس الشباب مما يلقي بالمسؤولية على القطاع الرياضي للعب دور هام في تشكيل تفكير الشباب وتوجيهاتهم.. وفي...



تتبوأ الرياضة مكاناً خاصاً في نفوس الشباب مما يلقي بالمسؤولية على القطاع الرياضي للعب دور هام في تشكيل تفكير الشباب وتوجيهاتهم.. وفي هذه المرحلة الهامة من تاريخ مجتمعنا تتضاعف المسؤولية بعد ظهور فكر العنف والارهاب بين فئة من الشباب وتعاطف فئة اخرى معهم وحيرة البعض الاخر في فهم مايجري من احداث.
إن المركز الدولي ومن خلال حملته التكنولوجية لمناهضة الفكر المتطرف والإرهاب يسعى من خلال حملته ومحاورها الراقية الحديثة لرعاية الشباب" وبث الفكر التنويري في عقول الشباب من خلال الأنشطة والتظاهرات االثقافية والندوات وتنظيم لقاءات رياضية بين الشباب ،لأن رعاية الشباب له مفهوم شامل لايخفى على القائمين على هذا القطاع الهام والعمل على رعاية الشباب هي مسؤولية مشتركة بين جميع المنتمين للرياضة الشباب مطالبة ومن خلال وكالة الشباب باعداد البرامج والانشطة الشبابية التي تسهم في ترسيخ معنى المواطنة الحقيقية ونبذ الفكر المتطرف.. ويقيننا ان هذا الامر يشكل الهاجس الدائم للمسؤولين في هذا القطاع الهام.. وهم من اهل الخبرة والدراية.
والاندية الرياضية مطالبة بتفعيل النشاط الثقافي في النادي "الرياضي، الاجتماعي، الثقافي" وذلك من خلال الفعاليات والندوات والنشرات الداخلية ومواقع الانترنت وغيرها.. شريطة توجيه هذه النشاطات لخدمة الفكر الشبابي النير وتوجيههم في الطريق الصحيح ليكونوا كما نتمناهم العنصر الاهم في بناء المجتمعات المسلمة والمسالمة
ونجوم الرياضة مطالبون بالتواجد الايجابي في اماكن تواجد الشباب لايصال الرسالة التوعوية التي تسهم في التوجيه الايجابي لفكر الشباب. فالنجم الرياضي يعد القدوة لكثير من الشباب خصوصاً الصغار منهم كما ان حديث النجوم وسلوكياتهم تحظى بمتابعة الشباب.. ولذا ينغي ان يقوم النجم بدوره كمواطن في التأثير الايجابي على الشباب
والاعلام الرياضي عليه مسؤولية اكبر في خدمة كل ماتقدم.. لان عمل القطاعات الرياضية والعاملين فيها لايبرز ولايحقق اهدافه الا اذا قام الاعلام بدوره كإعلام وطن يعمل يداً بيد مع كل من يساهم بفعالية لخدمة الوطن. وكنت ولاأزال على قناعة بان التطرف الفكري يبدأ من التعصب للرأي وعدم قبول الاخر والجهل بأدب الحوار والخصومة.. وكل هذه المفاهيم يمكن علاجها من خلال الاعلام الذي يرتكز على الوعي اولاً والاثارة اخيراً.


سماحة الشيخ الزيتوني لطفي الشندرلي
رئيس المركز الدولي لحوار الحضرات والتعايش السلمي
رئيس الحملة التكتولوجية لمناهضة الفكر المتطرق
باحث في الحركات الإسلامية

ليست هناك تعليقات