Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

الفرنسيين يخيبون أمل المجلس الوطني الكردي في التوسط لإعادتهم إلى روجآفا

خاص/ موقع الجيوستراتيجي للدراسات  ذكرت مصادر خاصة في باريس، إن وفداً من المجلس الوطني الكردي وصل العاصمة الفرنسية بالتزامن مع لق...



خاص/ موقع الجيوستراتيجي للدراسات 

ذكرت مصادر خاصة في باريس، إن وفداً من المجلس الوطني الكردي وصل العاصمة الفرنسية بالتزامن مع لقاء وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية بالرئيس الفرنسي ماكرون، حول آخر المستجدات في شمال وشرق سوريا، وما تمخض عن النصر الذي حققه قوات سوريا الديمقراطية على تنظيم " الداعش" بدعم التحالف الدولي وفي مقدمتها الجمهورية الفرنسية. 
وحسب المصادر إن وفد المجلس الوطني المشكل من إبراهيم برو وعكيد عثمان وغيرهم ألتقوا بموظفين في مكتب الخارجية الفرنسية، وطلبوا أن تتوسط باريس لدى الإدارة الذاتية في السماح للمجلس الوطني الكردي بالعودة إلى روجآفا ومتابعة نشاطاتهم الحزبية والسياسية، وأن لا يتعرض لهم الجهات المختصة داخل الإدارة الذاتية. 
وأكد المصدر: إن المسؤولين الفرنسيين أكدوا لوفد المجلس الوطني " بأن الأمر مرهون بموافقة الإدارة الذاتية" وليس من حق باريس التدخل في شؤونهم، إلا أن باريس تتمنى من المجلس الوطني العودة لروجآفا، وأن تنتهي الخلافات الكردية – الكردية لصالح تقوية عمل وتحركات الادارة الذاتية. وعرضت باريس على الوفد: إنه يمكن التوسط لدى الإدارة الذاتية لعدم القيام بأي عمل من شأنه تعريض قادة المجلس الوطني للمحاسبة، وإن العودة للعمل التنظيمي والسياسي فقط، وعلى المجلس الوطني الإبتعاد عن المصالح التركية حتى تقبل الإدارة الذاتية بعودتهم.
وتحدث المصدر المطلع: إن اللقاءات التي تمت بين الرئيس والمسؤولين الفرنسيين مع وفد الإدارة الذاتية بشقيها العسكري والسياسي تمحور حول الأوضاع الأخيرة المتعلقة بأمن وحماية مناطق الإدارة الذاتية ضد أي هجوم من الدولة التركية أو إرهابي الداعش، وتوفير الدعم الكامل لقوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على ثلث سوريا. 
كما أكد مصدر مطلع داخل المجلس الوطني الكردي، إن الفرنسيين خيبوا أملهم، وربطوا عودتهم إلى روجآفا بالابتعاد عن الجماعات التي تقاتل ضد الادارة الذاتية في عفرين وغيرها، وإن عودتهم إذا ما تمت سوف تكون سياسياً وتنظيمياً، ولا تقبل الادارة الذاتية بعودة أي مجموعة عسكرية مع المجلس الوطني. وهذا ما يرفضه المجلس الوطني الذي يعاني إشكاليات كثيرة بعد حالات الخلاف والانشقاق داخل تنظيماتها بسبب المشاكل الشخصية والمالية، إلى جانب إعتراف بعض قادة المجلس بأن الائتلاف الذي يقوده حركة اخوان المسلمين برعاية تركيا قد جردت المجلس الوطني من أية صلاحيات، وإن خيارات المجلس الوطني باتت قليلة جداً ومرهونة بموافقة الادارة الذاتية للسماح  بعودتهم، ويترتب على ذلك شروط وقرارات من الإدارة الذاتية الديمقراطية.

23.04.2019

ليست هناك تعليقات