Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

الابتزاز الروسي المتمثل بالقيمة المضافة في الشمال السوري

تحليل: اكرم حسو " إقرار مبدأ المحاسبة عن الجرائم المرتكبة في سوريا " اهم بنود الخطة الامريكية ذات النقاط الثماني المقد...



تحليل: اكرم حسو

" إقرار مبدأ المحاسبة عن الجرائم المرتكبة في سوريا " اهم بنود الخطة الامريكية ذات النقاط الثماني المقدمة من قبل وزير خارجيتها مايك بومبيو للروس في موسكو بأيار الماضي.
"إعادة الإعمار وايضاً الشرعية للأسد ورفع العقوبات" من اهم بنود مسودة العمل المعدة للاجتماع القادم بين رؤساء مجالس الامن القومي للدول الثلاث روسيا وأمريكا وإسرائيل والمقرر انعقاده في القدس الغربية بتاريخ 23/24 حزيران الحالي... 
 بمقابل هذا العرض تلتزم روسيا بـ " إجراءات ملموسة تتعلق بدور إيران وتقليص الدور العسكري والعملية السياسية في سوريا مثل تشكيل اللجنة الدستورية وتنفيذ القرار2254 "  
1-  من المقرر في حال الوصول لمخرجات مشتركة تضمينها ضمن ورقة اتفاق جاهز للتوقيع فيما بين الرئيسان الأمريكي ترامب والروسي بوتين على هامش قمة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية يومي 28 و29 من الشهر الجاري 
2- تحديد وزير الخارجية السوري وليد المعلم جملة من الشروط على تركيا تنفيذها في حال أرادت استعادة العلاقات مع النظام السوري وذلك من خلال لقاء متلفز على قناة “الميادين الأربعاء 19 من حزيران “" إن على تركيا سحب كامل قواتها من سوريا وتطبيق اعترافها بوحدة الأراضي السورية متعهدًا بضمان أمن الحدود السورية- التركية كما حدث في اتفاق أضنة ".

الاحداث من ميدان ادلب الى مياه الخليج تسرع من حركة القوى العالمية لبسط نفوذها وفرض شروطها لتبادل بسط النفوذ في هذه الميادين.

ولكن الأهم   ...   ماذا يطلب الروس كقيمة مضافة لمكتسباتهم في ادلب المنتهية بمقابل إتمام صفقة القرن بعد ان استفادت من اضعاف إيران المنجرة لمعركة استنزاف في مياه الخليج والتي أتاحت لها الفرصة لتحكم بذلك سيطرتها على مفاصل النظام السوري. 
فتركيا بعد استأنه 12 واحداث ادلب أدركت بان اتفاق سوتشي في سبتمبر 2018 الخاص بالمنطقة العازلة كان بمثابة فخ روسي لها ونتيجة لذلك أصبحت تعيش ازمة حقيقية ومازق لا يحمد عليه في منطقة خفض التوتر الرابعة وتواجه مهمة مستحيلة في ادلب. ومن طرف اخر يتبين غموض وتناقض السياسة الروسية من خلال استمرار اتصالاتها الدبلوماسية مع تركيا بهدف إعادة سيطرة النظام على جميع الأراضي السورية وبين تحركاتها الدبلوماسية العالمية للاستحواذ على القيمة المضافة التي ترغب موسكو بها فيما بعد ادلب. وهي منطقة درع الفرات " جرابلس " ومنطقة غصن الزيتون "عفرين " 
فهل هذا المطلب الروسي المتعارض مع الاتفاق الأمريكي والروسي الموقع في أوائل العام الحالي والغير معلن عنه سيتحقق في اجتماع القدس الغربية وقمة العشرين في أوساكا اليابانية بمقابل إتمام صفقة القرن واضعاف النفوذ الإيراني في اليمن وبيروت وفي سوريا خاصة في الجنوب السوري.

20.06.2019

ليست هناك تعليقات