Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

خبر وتحليل : الاشاعات المغرضة حول إستعدادات الاحتلال التركي لفتح جبهة جديدة نحو مدينة الدرباسية!!

خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات دأبت الاستخبارات التركية والمجموعات المرتزقة للإئتلاف، وكذلك بعض الوسائل الإعلامية المقربة من ا...


خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات

دأبت الاستخبارات التركية والمجموعات المرتزقة للإئتلاف، وكذلك بعض الوسائل الإعلامية المقربة من النظام السوري، على بث الاشاعات والأخبار المغرضة بغية بث الخوف والذعر بين المدنيين، والغاية منها خلق حالة من الفوضى، وبالتالي دفع الناس إلى الهجرة، وهذا يعني عدم الاستقرار النفسي لدى المجتمع. 
ومن بين هذه الاشاعات الكثيرة التي ينتهجها الاستخبارات التركية والمجموعات الإرهابية للإئتلاف، وتداولها على شبكة التواصل الإجتماعية بين فينة وأخرى، هو إن الاحتلال التركي سوف يفتح جبهة جديدة في منطقة معينة، وإن هناك تحركات للجيش التركي والمجموعات المرتزقة، وطبعاً آخر تلك الاشاعات المنتشرة هو إن الاحتلال سوف يغزو مدينة الدرباسية!. 

إنه من السذاجة تصديق آلة الحرب الخاصة التي يقودونها ضد الادارة الذاتية والشعب في روجآفا وعموم شمال وشرق سوريا. لذا يجب أن يدرك شعبنا تماماً إن الاحتلال التركي والمجموعات الإرهابية للإئتلاف لا يمكن لهم فتح جبهة جديدة وبهذه السرعة وفي هذا التوقيت، دون إظهار بوادر والتحشيد لها، لا سّيما التصريحات الإعلامية التي ينتهجها النظام التركي قبل التقدم في غزو منطقة معينة، لأن غاية النظام التركي هو توظيف الحدث واستثمارها على المستوى الداخلي أولاً، وهذا يعني إن أي حملة جديدة سوف يستفيد منها رأس النظام التركي على المستوى الإعلامي، لهذا فهو يحتاج إلى الإعلان عنها والترويج لها لفهم الموقف والرأي العالميين، على الأقل التحركات الواقعة والقائمة خلال المراحل السابقة أنطلقت من هذه الاساسيات، وكلما كانت هناك ضغوطات داخلية وإقليمية ودولية على النظام التركي كان يستخدم الزعبرة الإعلامية والترويج لحروبه الهلامية في سوريا والعراق وليبيا، أو إثارة النزاعات في الخليج العربي من بوابة قطر أو خلق بلبلة في شرق المتوسط، لأن ذلك كان جزءاً من سياسة السيطرة على الداخل التركي، وقمع المعارضة التركية والحركة الكردية، ونلاحظ دائماً كانت الضجة الإعلامية المستخدمة من قبل آلة الإعلام والحرب الخاصة التركية تروج لها بشكل واسع، وبذلك فإن العمليات التركية العسكرية لإحتلال منطقة معينة أو خلق أزمة، سوف تسبقها دعايات إعلامية لرأس النظام التركي، وتحركات دبلوماسية تركية نحو موسكو وواشنطن.

وفي المجمل تندرج هذه الدعايات والتشويش المتعمد ضمن سياق خداع الرأي العام التركي الداخلي، حيث إن رأس النظام التركي يحتاج إلى توجهات من هذا النوع لإعادة ثقة الشعب به بعد تشرذم حزب العدالة والتنمية الحاكم، وإدخال تركيا في حالة مواجهة مع المجتمع الدولي، سواءً العلاقات السيئة مع المحيط العربي والإسلامي، والمواجهات الإعلامية الساخنة مع الاتحاد الأوروبي في أزمة المحال البحري اليوناني والقبرصي، والتوسع التركي لخلق بلبلة في الاستقرار العالمي داخل البحر المتوسط، إلى جانب الاستمرار بسياسة القمع والإرهاب الممارس بحق المعارضة التركية والحركة السياسية الكردية. فالإعلام التركي يمتهن الكذب والاضاليل وقيادة الحرب الخاصة، ومنها إشاعة إن الجيش الاحتلال التركي سوف يدخل مدينة الدرباسية أو غيرها. وهو ما دفع ببعض الاهالي إلى شد الرحال والهجرة نحو الحسكة!!.

معظم الاشاعات يتم التخطيط لها في الدوائر الاستخبارات التركية والسورية، ويتم الترويج لها من قبل أدوات هذه الجهات من المجموعات المرتزقة للإئتلاف والوسائل الاجتماعية التابعة لهم والمقربة من النظام السوري، وبعض السذج من الكرد، لديها أهداف تبدأ من مطبخ إشاعة تلك الأكاذيب، وصولاً إلى حجم التأثير والنتائج، وعلى شعوبنا في روجآفا وشمال شرق سوريا، أن يكون متيقظاً وحذراً جداً، وعدم الإنجرار وراء هذه الاشاعات، وعدم تصديقها لأن الغاية من بثها هو دفع الناس إلى الهجرة، وبث الخوف والذعر، وبالتالي الفوضى.

- الحقيقة Rasti agency : إحدى الروافد الإعلامية التابعة لشبكة الجيوستراتيجي للدراسات

ليست هناك تعليقات