Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

الصفحات

المواد الأخيرة

latest

قطع الاشجار وعمليات الاختطاف والقتل على الهوية.. مصير المدنيين على يد المجموعات التركمانية والإئتلاف السوري

خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات بعد اختطافه وتعذيبه.. “فرقة الحمزة” الموالية للاحتلال التركي تفرج عن مواطن عفريني اعترض على قطع أشجاره وقطع...

خاص/ شبكة الجيوستراتيجي للدراسات
بعد اختطافه وتعذيبه.. “فرقة الحمزة” الموالية للاحتلال التركي تفرج عن مواطن عفريني اعترض على قطع أشجاره وقطع اشجار بشكل جائر في قرى عفرين المحتلة ...و جمعية كويتية – إخوانية تكرس الاستيطان في عفرين.. والمستوطنون مستمرون في الاتجار بممتلكات السكان الأصليين
أفرجت فرقة الحمزة الموالية لتركيا، مساء اليوم، عن مواطن عفريني عبدو شيخ كدرو الملقب بـ “عبدو الحلاق” في قرية بابلبت التابعة لناحية جنديرس حيث تم اختطافه يوم الجمعة بتاريخ 2 1 2021 ، بعد اعتراضه على قيام مسلحي الفرقة بقطع 220 شجرة زيتون عائدة له ولأشقائه كل من : 
–عبد القادر كدرو: 100 شجرة علما أنه دفع للميليشيا مبل 1600 دولار لتقوم المرتزقة بحماية حقله.
– عبدو كدرو: 70 شجرة زيتون
– مصطفى كدرو: 50 شجرة زيتون.
و بحسب مصادر من القرية فإن عناصر الفصيل اقتادوا المواطن “عبد الحلاق” الى مقرهم في قرية ماراتي وتعرض للتعذيب بسبب اعتراضه على قطع أشجاره ، حيث قطع عناصر الفصيل مايقارب الـ70 شجرة من أرضه، كما قطعوا نحو 150 شجرة يملكها أشقائه.
كما وأضاف المصدر أن مسلحي فصيل قاموا بقطع أعداد أخرى من أشجار الحقول العائدة لأهالي قرية بابليت، دون التمكن من توثيق أسماء أصحابها وحجم خسائرهم بسبب قطع أشجار الزيتون وبيعها كحطب.
كما وان عناصر مسلحين أقدموا على قطع 30 شجرة زيتون من حقل يقع بعد مفرق قرية جوقه، وتعود ملكيته للمواطن الكردي إبراهيم عثمان من أهالي قرية جوقة.
وفي السياق نفسه، تم قطع نحو 70 شجرة زيتون من حقل يقع بين قريتي كفر مز ومعرسكه/ معرسته الخطيب، وتعود ملكيته للمواطن الكردي المهجّر أحمد عثمان من أهالي قرية قورت قلاق .
فيما يستمر مسلحو فصيل “جيش النخبة” بالتحطيب الجائر وقطع الأشجار الحراجية في الحرش المطل على بحيرة ميدانكي في ناحية شران.
يذكر أن وتيرة أعمال قطع أشجار الزيتون تزداد في فصل الشتاء من أجل تجارة الحطب للتدفئة، وتتم بصورة جماعيّة من قبل الفصائل لحقول كاملة، أو يقوم بها مسلحون ومستوطنون عبر التحطيب العشوائي إفرادياً.
وفي سياق آخر تواصل سلطات الاحتلال التركي تكريس الاستيطان عبر إفساح المجال أمام الجمعيات الإخوانية لدعم المستوطنين وتمكنيهم أو غض النض النظر عن متاجرتهم بممتلكات السكان الأصليين الكرد.
في السياق، وبحسب موقع عفرين بوست أن منظمة إغاثية كويتية تتبع لتنظيم الإخوان المسلمين، أقدمت على تقديم منحة مالية لقاطني مخيم كائن في ناحية شران، مشيرا إلى المنحة المالية تبلغ 150 دولار أمريكيا بحيث يتم توزيعها على 400 عائلة تسكن المخيم بهدف تدعيم المخيم الخدمات وتثبيته.
ومن جهة أخرى أقدم مستوطن غوطاني بتجهيز بناء سكني كان قيد الإنشاء (على الهيكل) وقام ببناء القواطع وتركيب الأبواب والنوافذ وتمديد الخدمات الصحية من مياه وأقنية صرف وذلك بمساعدة منظمات إغاثية.
وأوضح المصدر أن البناء يعود ملكيته لمتعهد كردي من بيت هورو/قرية شيخورزي، مشيرا إلى أن البناء السكني الواقع على ضفة نهر عفرين، يتألف من 15 شقة سكنية وتم بيع كل واحدة منها بمبلغ 700 دولار أمريكي.
- خبات محمد علي

ليست هناك تعليقات